أقْسَمتُ على الله ..
كتبهازياد عبدالله ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 16:11 م

دفّة مارد ..
لم احضى يوماًَ بشيء الا ان اكون حاضن لـ طفلة ملائكية
لا انا نظرت لها ولا مسست طهرها او باركت فيها
غدوت كقابلة تلُفها بعدما اخرجها من رحم اخرص انجب اعظم حقيقة
لتنجلي بين يدي لتكون آثمة
***
تركتها وما ان وصلت إلى حيث شاء ان يرمي بها القدر لوادٍِ سحيق عادت بها الايام ثكلى من جميع برائتها و طفولتها و طهرها مجنونة تسير مرتدية حزام اسود يلفُ خصرها و فستان يطولها بِتكة كل خطوة كانت تتعثر بسببهِ .. ولم تكن تِلك الـ تكة إلا ذنوبها لا يرونها الناس في تلك القرية التي رمى بها القدر فيها بعد ما ان ترعرعت بين وحوش الغاب إلا مجنونة تتبعة في كُل مكان واي صوت هسيس داخلهم لا يكون إلا صوتها الهادئ المخيف الذي لا يُلاحق إلا من يلاحق البغايا و المومسات ولم تكن كذلك ولكن مايتراء لهم تحت تأثير خمرتهم صوّروها قبيحة فأتت في احلامهم كجنّي الليل على شكل أنسّي موحش يلدغهم لم تتراء لي مثلهم صورتها جميلة مُذ رأيتها اول مره ولم تتغير نظرتي فيها فكانت كالسماء رطبة طريّة صافية كالبحر جميل رثّي كالماء العذب زلل كانت مُلمسة على سحنات الالم فتراه رطباًَ جنياًَ.فكانت جائزتي منها عظيمةاتتني عبر الاثير من تحت صوف كنصف سماء على الأرض اتت وكان داخلها بركان يحرق احشائها اطفأت نار لهيبها الذي يحرق كل شيء بعد ان يتركة لحظة في ذلك اللقاء الأول وان انكر عليهم ان يقولون كل النساء سراب دونها فهم سراب اثناء الانغماس في ثوبها تحت صدرها ولو قليلاًَ تنطوي بك لتكون في عالمها آبدي وحيدلتعلم حينها كيف الحرب في شوق دون سريّة و استعداد و الحب دون نكائة شيطان و حضورة وانكاف لكل مادون شيء بينها كانت جميلة ولا يكفيها ذلك فكانت كرجع الصدى للجمال لا تترك تفاصيل منظور لهُ إلا لتقع بآخر شوقاًَ لأولة لتنتهي في النظر إليها آخر الطريق و تعود اخرى لتجمع مانسيت من رؤياه في جوانب خصرها آعتبرها سيل لكن يخالف نهجة و سيره يتصبب من اسفل الوادي لاعلاه و جماله لا يبدأ إلا من اولة / اسفلة. سلاماًَ على من دخلها و على شفتيها الباردتين سلاماًَ اعلم يوماًَ ان هذا الصمت الذي اطبقتة بأحكام لابد ان ينفجر وان هذا الصوت الهسيس الذي يرّف في اذني لابد ان يأتي يوماًَ و يحرق .. أتاه اليوم و احرقة و من سمعة فكنت اول من احرق و كنت اول من وصل لها و اول كُل الاشياء في حضرتها تدعوها وانت فيما تحرق بها مستغيثاًَ بشفتيها الباردتين لتندو لك قائلة شوقي لهيب رماداًَ كُل مايترك , كأنها تكرر ماقد قُلته عنها عندما كانت بين يدّي و احضاني اتلصص من وراء الأشياء بغية مايسكب على اضلاعي و جلدي الذي اصابة سوطها حرقاًَ و كهلاًَ خوفاًَ من فضيحة أن يُقال تعذب من امرأة مجنونة , علمت حقاًَ حينها ان الصبر رجلاًَ وان الذل رجلاًَ. كُنت حينها اقود مُكبل بسلاسل و اغلال وحش يرتدي الانسانية لا ترى منهُ فضيلة واحدةكُنت اناضل بحثاًَ عن حرية تخرجني من عالم ابدي عالم فكر يعجز ان يكتنفه غير من رأى تلك المجنونة على هيئتها الحقيقة اعتزلت الحياة و كلومها وما يقولون و خرجت لهم اشعث اغبر وهذا ماكانوا يرون فيني فأقسمت على الله الموت خوفاًَ ان تتحشرج الاشياء الباقية على صدري لتظهر حقيقة و تزيد وطأتي و الصبر فلم يلبث إلا ان بر قسمي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج























فبراير 19th, 2010 at 12:48 م
غير قابل للقراءة !