لمْ يَحدث قَطّ !
كتبهازياد عبدالله ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 01:20 ص

في المنفى .. حديث آخر , لم يسمعه أحد قط , لم يحتفل أحد بكِ , بعدد عمرك الذي كوّن على وجهك فصول جافة , بعدد الضياع في تفاصيل النظر إليك بعدد ما تتواجدين في وجه كل أنثى لدي , بعدد كل حبّة رمل عكست نور شمس على وجهي و احرقته , بعدد كُل الأشياء التي نستطيع ان نرسمها على لوحة .. على ورقه أو شارع .. بعدد الاحلام التي لم تتحقق ’ مازال على وجهك علامه فارقة .. شاسعه تصنع البياض في العالم . أني والله لأفضلك على العالمين.
سأكون آخر الليل وحيد اقرأ بصوت جاف عاجز عن التلحين به , في آخر الطريق بصيص نور آتلمّق بوجهي عليه ليدفئة قليلاًَ , في آخر الطريق .. بعيدٌ عنك كبعد المطر عن أرضك .. كبعد الحقيقة منك .. كبعد الحزن الذي أتلف وجهك بجعّد كثير.
هيا بيّ , أنا مشروع كبير جداًَ ثروته حصيلة أوراق شوق مكسدة و عائداته أقلام للمحبره لكتابة الشوق بألف لون و خط … و حتى شكل , أعطني وجهك من جديد استصيغ لك شكلة حتى تتقبلة , أتكاثر حولك كسماء مليئة بغيوم مطر .. سوداء جداًَ تلك الغيوم و ايضاًَ لا مطر. وما اخشاه أن يسقط جُلّ المطر في قطرة واحدة !.. لم يحدث ذلك قط ولكن سيكون لي بحر استورد منه الهَوى حتى لا ينفذ ولا يشبع من شربة كافر. سيكون لي شيئاًَ ما استطيع ان ارى بهِ ثقوب أنفك الأعرج .. شيئاًَ ارى بهِ اكثر من ذلك !
لا اكون في الحديث عنك أكثر من ان اكون مدعاة للثرثرة و الجدال في مواضيع يشوبها الكثير من الأراضي التي حُرمت على النساء الأقتراب منها فالغيره تخلق الكثير من الحسد و الحسد مبدأ عقيم .. مبدأ عقيم ولكن للآسف مازال ينجب ألف انثى تحاول ابتكار انف اعرج حتى تستطيع ان تفتن قلبي الأعرج أصلاًَ , فليكن سلمكن أيتها الساقطات عرضاًَ حلمكم الضائع. أن كُل شئ يبرر لي الكتابة عنك و بصراحة منقطعة النظير و جرأة على حد اعتباري قلّ نظيرها هو أن الكثير بدأ يتسائل أي انثى املك ؟! , أي انثى املك فعلاًَ ؟!
لا اعلم الكثير فهي كُل يوم تزرع شجرة تين و زيتون و أجني حصيلة ذلك نهاية العام بقبلة واحدة جزاء تكفلّي بإحضار او في الحقيقة سرقة مجازل و مقصّات و محارث فلاّح عجوز , شكراًَ يا عجوز .. شكراًَ كثيراًَ , حتى العجوز هذا المتهالك يُسدي الجميل لي بينما أنا انكر عِرف كُل الناس !.. " عيبٌُ عليكَ إذا فَعلتَ عظيمُ " ..
.. هذه نتائج من احلام سوداء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج






















