البَــوّابْ الدَميــم !
كتبهازياد عبدالله ، في 29 أبريل 2010 الساعة: 01:30 ص
الآبار الفاتحة أفواهها على الدوام , البيوت المُغطاة بغبار المدخنة
العجوز التي تهشُ بعصاها غربان على بابها
وقط يُداعب دُب , و كَلب يسرق جُبن , و ثَور ينطح عصفور !
كُلها في عالم جديد , عالم اُختلق ليرضي غُرور التغيير
ليبحث عن شئ صالح.
( هذه مقدمة دخيلة على ادبنا , لا علاقة لها بالنص البتة )
لانك الشئ الوحيد الذي استطيع تلحينة , ولأنك الشمس التي لا ارى بسواها , ولأنك شئ كثير كالصدى يرج كل يوم في ارجاء معمورتي , ولأنك من كثير ايضا لا تصنعين الا العجائب. على صفيح ماء , قُرعة طبل , هدوء وادِ مُظلم لا يرى إلا نورك , آه يعتلي سقف , جبين يندو لعطرك , وردٌ يُسقى بغيمك , هَماليل سحاب .. ووسادة الشفق الأحمر مُتكئكِ ..و اليقين أنتِ كُلها احاديث ليل تَنْسَم
أريجك يا أخيلة الصُبح.
كم نتمنى ؟ ولا أعتقد ان شخص سبق و دعى من على الشجرة و قفز بعدها , ليعتلي بصوته و يرفع بشكل أسرع حتى تستقبلها الملائكة لتشرّع لهُ ابواب السماء .. ظناًَ مني ويا لفطانتي انني اسرع من كل شئ , حتى عادة إلي الدعوة مردودة على وجهي. أين ابحث عنك ؟ وانتي اقرب للغياب من الحضور , و الضياع من الوجود , و الشمس من القمر الذي لم يلحقا نفسيهما بعد , لا يلبث الوفاء حيال فتونة ان يستحيل هياماًَ لك .. فمدارك الشوق واسعه.
على كل حال وصلتك الرسالة ام انك رميتها من على نافذتك لتستقر بالوحل الذي اسفل قصركم كالمعتاد ليلقطها ليلاًَ البوّاب الأحمق صاحب الرائحة النتنة الدميم الخلقة الذي اصابني بشؤم و تكادرت علي النوائب بسببه ثم يقرأها في غفله ماطرة ولا يعلم انهُ انتهى إلا حين يصنع مكرة. رغم ان رسائلي دائماًَ وابداًَ اخالها عفيفه وفيها من الشرف مايكون في طبيعة العذراء من الحياء و الخفر,إلا ان بوابكم المصون لا سدد الله خطاه بدأ يعيرني الشك حتى في الرسائل التي اقدمها للشيخ الكبير لينصح بها المترفون الفارهون من أبناء البلدة.
هل تعلمين إذن ؟ نصف الرسالة التي ارسلتها لك قبلاًَ سأعود لكتابتها و لتقرأين الجزء الاخير فقط لأنه يهمك جداًَ : …. وانتهت
وهل تعلمين ايضاًَ ؟ لم اتذكر جيدا الليلة الاخيرة التي رأيتك فيها , وكيف كانت تبدو ملامح وجهك التي اجلها و احترمها و اقدم لها الكثير من الوقار , ولم اتذكر حتى كيف استطعت ان تنفذين بيديك
إلي صدري ومن ثم تلتصقين بي روحاًَ. إلا اني اتذكر جيداًَ القبلة النارية السريعة الخاطفة التي لم تلبث واكاد احلف برب السماوات و ان لم يفي لحلفت برب الديانات جميعا انها لم تكن أكثر من ان يبزغ نور شمس على لحاف نائم لم يذق طعم سريرة ولا هناء قط في نومه !…انها عبارات موجزة اطرق بها على باب الشقاء كل ليلة , وان رصاصات الشوق تغرز بي كل حين ولا يبدو عليّ , ان صبري لو تعلمين: أمتد لمشرقيك , ان حلمي لو تعلمين: هو مقلتيك … ولتعلمون انتم ايضا ًَان على كل سيد ذو مقامة و اناقة عالية و شخصية فريدة من نوعها و جذاب لجميع الأطراف ان يتحتم على خيارين .. اما ان يحصل على سيدة تهوي به , او غادة مستهترة. فلا حظ يحالفة انما الحظ الذي ظفر به هو انهُ صاحب اناقة و جمال , اما البشعين الدميمين امثال البوّاب ذاك فليفرح كثيرا سيظفرر بقبس نور لن يطفئ رغد عيشه ابداًَ !…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج























مايو 10th, 2010 at 12:46 م
كنتُ قد قرأتُ لك يا إبني زياد مرات عديدة
وفي كل مرة أدهش من جمال ورقيّ خواطرك ..
هذا هو الرد الأول لي في مدونتك ولن يكون الاخير
حفظك الله لشبابك وأبعد عنك كل مكروه
وأغدق عليكَ من عطائه أكثر وأكثر
دعوة صادقة من قلب أم
تقديري
سِوار
أغسطس 12th, 2010 at 2:19 ص
زياد ,
وقفة وتبجيلة
لِ تضَخُمِ الحرف هُنا ,
سَعيدة بِ مُكوثي إمممم نعم مكوثي !!
قررت أن أمكثُ قليلاً
لِ أجد لَكَ حَلاً , فَأنت لُغُز يَ زياد
:
مدهووششـة
راآئع بِ حق , أكمل
فَ هُناك مَن تَستهويه حروفِك , مِثلي
:
لِ روحك أوركيد بِ لون الحُب
طُهُر (؛