Yahoo!

يا أشواق

كتبهازياد عبدالله ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 19:34 م

يا معشر أبناء الصباح
يا قوم بنو ليل تائهين
يا حلم على رفيف سطح قصور العظماء
يا صورة وجهك التي ترتعش على سطح ماء
يا فلاء ..
اجمع عظام الغرباء
هاهم أحياء لكنهم بقايا و أشلاء
تناثرت رؤوسهم على مفارق طرق الغياب
و احزانهم تتلو العذاب صوتاًَ بحرقة ضرّاعة

أنها لحظة لي أحبَّ ما ان أكون فيها عن حياة, أنها رغبة خروج الكلام كسهوم لم تصب يوماًَ رميّة
أنها اللحظة التي تنطق ثوابت العقل و تهز أركان عرش بات في سجود سهو ولم يفق.

لحظة تجعل من نفسي و أطرافي أعلم اهل ساكنيها بها
اعلم بها ممن بها
أسير فيها كريح على أطرافها وتغول بي وجدِها إلى كُل منافذها
سيراًَ بلا قدم ووصولاًَ بلا موعد إلى اوج قلبها

هذه همسات ليلاًَ شوقا لها الأشواق
تسير هروباًَ من مفكرة الألم التي عابت بنا
إلى مفكرة الحُب التي هي الود لنا

وقلبك قد كُبلّت فيه حُراًَ, كما أن حُريتي فيه لا تتجاوز روحي بك
وذات اللحظة فيك وطن العُمر

هل تعلمين فيها كم خطوة عدّت نفسها للوراء دونك ؟!
وكم شكت أوراق عُمراًَ لي ذبلت بِلاكِ ؟!

إليك و زهر من شقّ العباب أتى بكِ
و إليك و القلب يشدو لحناًَ لكِ
أتروين الألف قصة كُل يوم لحديقة صمّاء بلهاء دون الناس
و تمرحين و أنتِ ترددين عليها ما يقول فيك الناس
هذه الحديقة البلهاء تسرقك كُل يوم من عينيّ
لا أنتِ لي حكيت ولا هي قد سمعت عذب صوتك

أنتِ كتف عليه المنام بعد عبء
أنتِ مخبئ عذاب طريد من شمس تكويه
و أنتِ وان ملّ القارئين و فيّ كذبّوا, فرحة تهب الأرض بسمة جليّة و هناء و رغداًَ سمائوي ماطر.

فإليك و ان كان إليك لم يصل بكلامي لكِ
و إليك وان لم تشأ ان تتقابل الصدف السعيدة بك
و إليك و ان لم تلتفت عينيك لكسف حالي و بؤس حنقتي و رداءة ملبسي و كلوم على وجهي
و إليك و ان سرقني منك الممات و ان بعدت عن هواء الكلام الذي اخاطبك بهِ
و إليك …

كُلها حديث عينيّ إليك !

فلا يدّ طالت ملمسك ولا حرف كتب عنك أكثر من دمع قلب تناثر في يديك ..
منّي إليك.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك