أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه, و غرورك متحضر يقبل بالأنتقاد ولا يبالي !
كتبهازياد عبدالله ، في 16 نوفمبر 2011 الساعة: 22:27 م

( أنا لحالي .. والله لحالي ,
مالي إلا فنجالي و دلتي
.. راس مالي ! )
"بيالتي" لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !
سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة لا تؤمن حطب و موقد .. فاح من قلبي في
وحدتي دخان رماد. لا أدعي الحزن, فأنا أملك من الفرح ما ينسيني, ولا أدعي
الفرح, فحزني لا يقبل أن تهان هيبته ! أنا لا يعنيني غيابك يا سارة بقدر مايعنيه
حضوري بك, مازلتِ رغم أنك تجاه التيه وليتي تعودين صورة و صوت, أنتِ في
النوى والمحاجر والمحاني. فصّة القلب أنتِ، دمعة العين الثمينة والندى،صباح
الخير ياسارة .. صباح الخير يا أمي !. ببسالة كنت أخوض خيباتي, دافعت
عن أبسط أملاكي حداد الموت .. عيناكِ و البريق… مُت بعد ماعفر الحزن
وجهي, كنت البطل الأخير في ساحة المعركة و كنتِ الشاهد الوحيد !
أنتِ لم تجهدي نفسك بالسؤال, وأنا لأجلك - يعلم الله - كم غربة أستوطنت
صدري الهش وكم ليل عاتب عيني. أبقى طفلك مهما طال بي ليل السهارى.
ضلوعي حطب الوحدة لبرد غيابك. أن كان حضوري في السجلات و الكشوف
يهمك و أنني مازلت على قيد الحياة فلا تجزعي أن لم يصلك صوتي, فأنا
مثل العصافير لا أطير في الشتاء !. أنتِ لستِ ضمن أحلامي الصغيرة حتى
لا أخسرها, فأحلام الفقراء لبساطتها لا تلحقها الخيبات, ولكنكِ أنتِ واحدة
من أحلامي الثمينة, وليتني زهدتك حلماًَ حتى لا أخسرك !
( الحزن يا سارة ماهو من عبث ..
الحزن صوتي أنكره )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج























ديسمبر 26th, 2011 at 10:43 ص
مرسي أوى على المدونة الهايلة دى و اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله
فبراير 23rd, 2012 at 9:20 ص
الموضوع حقيقي تحفه لك مني اجمل تحيه