Yahoo!

أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه, و غرورك متحضر يقبل بالأنتقاد ولا يبالي !

نوفمبر 16th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

( أنا لحالي .. والله لحالي ,
مالي إلا فنجالي و دلتي
.. راس مالي ! )
"بيالتي" لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !

سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة لا تؤمن حطب و موقد .. فاح من قلبي في
وحدتي دخان رماد. لا أدعي الحزن, فأنا أملك من الفرح ما ينسيني, ولا أدعي
الفرح, فحزني لا يقبل أن تهان هيبته ! أنا لا يعنيني غيابك يا سارة بقدر مايعنيه
حضوري بك, مازلتِ رغم أنك تجاه التيه وليتي تعودين صورة و صوت, أنتِ في
النوى والمحاجر والمحاني. فصّة القلب أنتِ، دمعة العين الثمينة والندى،صباح
الخير ياسارة .. صباح الخير يا أمي !. ببسالة كنت أخوض خيباتي, دافعت
عن أبسط أملاكي حداد الموت .. عيناكِ و البريق… مُت بعد ماعفر الحزن
وجهي, كنت البطل الأخير في ساحة

المزيد


عن سارة ..

أكتوبر 15th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

تنزع شامة الحزن وتعلق* الشمس قرطاًَ في أذنيها تتقلّد الفساتين السوداء بعدما أصبحت العراق موصلاًَ للغربة و بلاد مستعمرة, تبكي كالثكالى على أرض بابل. وتعود ثغر ضحوك حين تعلم أنها أستقلت من كل شيء إلا قلبي وغزلي الأرتجالي و ثقتها في سلبي كاملاًَ. حضارة كاملة في إرتسام عينيها, أصالة البداوة و ترف الحضر الطاغي في خطاها و غنج لا يشبه أقرانه.

هذه العين لاتصلح أن تكون متيمة أو حالمة, هذه العين أطلقيها للريح, لغزل الهوى و المفتونين مثلي بالعذارى, للهائمين والشعراء, لأبيات الترف والأصالة, للبداوة الأولى و نفود رعاة الإبل. هذه العين تحتاج لـ " الله " بحجم كل " الله " يرددها طلال في أغانيه, لكل معنى " مذهله " قالها عبده, لكل سراب و سارية جاد بها عبادي. و أنا .. أنا الواهن أكثر من ورقة خريف أمامك, أناشدك الله يا صبية أن تعزلي هذا العالم و تأتين منفردة بضفائرك وعباءة عجزت أن تستر غير وجهك, وسأستقبلك بحفاوة و أمدد نفسي كرتج الباب. مدي لي جديلة و أزرعي فيني الأمل.

 

 


(لست بحاجة لأن أبرر غيابي كل مرة, مادمت - في كل مرة أعود فيها - ﻻ أجدك تنتظريني)

تركتيني هفوة بين صليل السيوف .. شراع سفينة تخوض المحيط .. وهيبة ضابط لم يرفع يوماًَ راية نصر, لا يعرف كيف يوجه جندي واحد. هكذا سريعاًَ تسلّقت سلالم قلبك و سريعاًَ مت. تجفين النوم و الناس من حولك, تتعثر إيقاعات الكلام في من حبال النداء إليك, وتهاجر بحثاًَ عنك يمامات الشوق. جاهز للحزن أي لحظة تفكرين فيها عزل هذا ال

المزيد


كلام لا يحتمل وزر النوايا !

أكتوبر 12th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

 

نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة

 


-1-
أخبرني هل وجدت شخص لا يتذاكى هذه الأيام ؟ …
أنني لم أجد أبداًَ, حتى أنني في تصوري هذا أدعي الذكاء !
كلنا نفكر بالفكرة ذاتها, و العيوب ذاتها, و النظرات ذاتها,
ما يختلف هو أن البعض يستطيع الأعتراف, مازلنا
نحن مدعي الحكمة نقف في الجانب الذي ينتقد أولئك الذين يكتبون
عن الحب و أساه و فجيعته و مرارته و نقول
عنهم بعطف و حكمه " أيها الأغبياء العالم تقدم
و أنتم مازلتم تعشقون ", نعم العالم تقدم و أنت مازلت
في المكان نفسه توجه أنتقاداتك لتجد عزائك في الأخرين !,
حتى العزاء السخيف هذا يحمل طعم المرارة.

 

 

 


-2-
جميعنا لدينا صديق واحد أو أثنين خبير بكل شيء
كما يدعي هو و نعتقد نحن,
قد تسأله عن سبب هذه الثورات العربية ليجيبك
مباشرة بتحليل إستبياني منطقي, و تسأله كيف أستطاعت
هيفاء وهبي الصعود للشهرة و الأضواء ؟
لن يكتفي بالجواب المتعارف عليه و هو أن
" أردافها " أهلتها كما أهلت الكثير غيرها,
بل سيسهب في ذلك و يخبرك
أن التركيبة السايكلوجية لها علاقة وطيدة بهذا التأهل
الذي نالت به أخيراًَ شرف الصعود ..
لابد من الأسهاب و أن كان ممل,
البعض منا سيعجب بهذه التبريرات و الحلول العجيبة
و البعض ألاخر لا يعدو كونه " يسلك " !

 

 

 


-3-
لست بحاجة لأن أبرر غيابي كل مرة مادمت - في كل مرة أعود فيها - ﻻ أجدك تنتظرني

 

 

 

-4-
نفرط في ضرب الإحتمالات السيئة لأشيائنا الجميلة حتى لا تضيع !

 

 

-5-

فرش جانب اليأس خيبة, و أبادلة قهوة أكثر منه مرارة. يخبرني أنه يفضلها حلوة - يقولها مازحاًَ - و أرمقه بنظرة أن الدور لا يناسبك. فجأة .. يطلبني الإذن في الإنصراف للنوم. و أتعجب .. كيف و أنت الذي لم تحدد مرة لمواعيد قدومك نبأ !

 


-6-
صدري فارغ أكثر من فؤاد أم موسى, وبريق عيناك مد للوصال, و روايه العطشى يا يمام القلوب, نسيمك نبتة
مغروسة في جوفي, تنمو كالصبار وحيدة, وتعشق الرمضاء في صدري, تحييك و أنتِ الدارجة في لوحات العابرين
و لا يبلغنا منك إلا حفيف سعيك يسلّم و يهجرنا لعام !

 

 

-7-
و يسألونك عن الحياة
و أقول النوم أسهل
لا يكلف إلا سرير و وسادة
و أبكي ملأ الحائط
و لا يخر ..
و لا يهتز خشية وهنه و يسقط
..

و أحاول إيقاظ جدتي
حين قالت لي قصة لأنام
فنامت و كنت أعتقدها غفت
و حين صباح
كنت قد لم أنم
.. أسحبها من يدها
أخبرها أني لم أفطر بعد
و أني لم أبكي ككل مرة حين
أسمع صوت الرعد بين أحضانها
أخبرها أني " كبرت " كفايه
و

المزيد


مزقني شال الحزن يا سارة

أكتوبر 12th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

( مزقني شال الحزن يا سارة, مزقني البعد, مزقني الجفاء و الحنين المتقد ..
لم أدرك يا سارة نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت
كجمر و شخت كسنديان )

في عيناكِ ربيع كلام, و فقرات نخيل, وحكاية حنين كل مارق الغسق و بات يشيء بليل ..
كيف ؟ و من يديك تغزلين صباحي ! أفقد كل أرتجالات الكلام حين أسلم بكفي لمبسمك,
لنأي الورد في شفتيك, لبؤبؤة السلام في محجنك. و أخوض الصعاب في رسمك كرحالة
لا يعود أبداًَ من حيث بدأ.

اقرأك من هنا, من هذه البقعة المكينة و البلد المحتفى, الكثير من السلام, و الكثير الكثير
من خيالات شوق واهنة سلّمت للريح رسائل صوت كادت ستبلغ لو لم تردعها تلال المسافة.
يا عربية الطلاء, و و قرغيزستانية الأوداج, و مكسيكية الأرداف, أهديك نبرات فاروق في
حُمر الليالي, و شرف معاهد بدوي أنكر ما في عرفة شيئين : التمدن في حين مازالت لديه
نوق جده التي لا تنفك تحلب ذاكرة شجاعتة في الوغى و نقض العهود

أيُّ الترانيم و الكلام أجدى في حضور ظلّك و أي هيبة تتقلّد تابوت اللقاء ؟!
أعيني هذا الساعد المشلول, أستحيلي صباحاًَ داخل ظلّ الخيبة في أنفاس
الشجن, تجردي من شيخوخة الوحدة و عودي أرضاًَ تحلب الغيوم المطر.
عودي محصول الخير لفلّاح لم يبخل يوماًَ في حطب ضل

المزيد


شاهقة كالجنوب

أبريل 5th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف



يا قروية ثغرها أوسع من سماء, أنتمي لها كمواطن و أخلص لها كالمخبرين, تعالي نزبد هذا الكلام على بهو لا يستصيغ الشمس و لا يرحب بالضيوف, تعالي نمرق كالهائمين قطع الليل و ننساب كالنسيم, نصل للمحيط, بينما أجسادنا تنتشيء هناك في الميناء, و في الصباح نرتب ألوان القزح و نساير غيمة لتلقي علينا في الليل السلام.
أتيت إليك أنفض عن وجهي غبار قبو, و عن منديلي نكاية دمع, و عن تباعد يدي بيت عنبكوت, أتيت إليك من القديم, من الرحلة البعيدة عن تفاصيل الجذب هذه الكامنة في عينيك و زوارق النجاة رموشك. أتاملك .. رأيتك تشتطّين كالنار و تخمدين كالمدائن و تذهبين بسرعة كالأعصار, نفحاتك سلام على حريق أضرم في صدري و نظراتك مأوى أخير لطريد كلّ رحلات العيون. يا حنين أهملي العالم كأسوار يديك و تعالي إليّ كزلزال لا تتنبأ به الأرصاد, سأكون لكِ المدينة المضطربة و أوازي نفسي على خط النار و أنتظرك في حين يجزع هذا العالم من ذكرك. سأترك كوخ الخطيئة و آتي.

تجاهلت الربيع في طريقي إليك و خضتُ سنين من صيف لاذع كوت وجهي بإقتدار حتى وصلت. لم أدرك يا حنين نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت كجمر و شخت كسنديان, يشبهني منطق الليل كما لا يشبه أي أحد آخر, أنتِ و

المزيد


ذاكرة مثل هذا المساء.

فبراير 14th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

http://www.4shared.com/audio/CkQx9XWx/Prayer_Of_The_Nightmp3_-_4shar.html




لا أحد يعرف كيف يلف هذه الياقة بمنظر لائق عليّ غيرك .. ولا غيرك يمكن أن يحسن من مظهر قروي ليبدو كرجل فارهة سواك ( رسالة قديمة لم تعد تناسب )

هذا موت .. ليس أكثر من أي موت آخر
ليس أهم من أي نهاية أخرى
من أي صمت
من أي تاريخ ينقضي
أو حضارة تدفن
من أي عبرة تسكب على وجل ..

1- حين حدثت الشوق عنك.
أيُّ شوق هذا تتحمله مدن الراحلين ؟ أيُّ صبر يقتاته منها باكوا الأطلال ؟
لا شيء تركته خلفي .. يوماًَ رأيتك ترتبين جديلتك عرفت كيف يرتب الموت فيها إستقبالي
عرفت أي المسالك الوعرة تبدو في خصلات شعرك حين كنت أعد لكِ متكئك خلسة صوب النهر
و متكيئ عمداًَ خلف الشجر, لم أكن في شؤم طويس حين آمنت بأن نصف نبؤاتك مستحيلة.

المكان ذاته رأيتك فيه, لم أعد أتبسل نفسي بعد أن تكومت ليلات المنير عليه و لا فلقات العقاب,
لم تكن غير نزوات الفجر في غلسة معبر لمسعاي في الأفق إليك, لم تكن حفنة الحزن كفيلة
بأستجداء كتف الصبر عليك. و حين ذكرتك في غياب بكى هذا الفراغ و خيّم السهاد و نضجت
فقرات النخيل و عذوق سعفها شاحبة, و بقيت أنا ترهات الوطن و شجب النخيل و المارقين
على الرصيف رغم واحدهم, و لم يرممني غير ذاكرة التبتل !

كنت طيباًَ حين بكيت .. طيباًَ كالطفل, كالتائه, كالمكلوم, كالعاجز حين يركل وجوه
الماره بعنف و يزدري بدعات نظراتهم إليه, قُلتِ حين مرة أني سيء لأني بكيت لأجلك
و سأبكي هذه المرة للسوء وحده !

2- حين حدثني عنك الشوق.
وحدها الأشياء تقدر نظراتنا, هي من يثبت طوال شخوصنا فيها عدا ذلك فهي دائماًَ ما تتحرك
في مخيلاتنا.

أنا بين الحين و الآخر أجرب حكمة الألم لتقدير حالتي, أمارس خديعة النفس كما
يفعل البائسون, ألمح ف

المزيد


مغنى الجاز

فبراير 14th, 2011 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

يا امرأة الشواهق, أنا في سبيل الأماني إليك أشيخ, أحرث بمنجنيق الأمل أراضي الصعاب لوصالك
و لا أجني غير الثرى. أحبك رغم المسافة بقلبين .. قلب يرجوك و قلب مازال في حقب المسافات عالق.
عبور الشجب في مسعاك لحظة ذاكرة يقرّح جفون الندم, والشوق يهذي للوجد حكايا مسراها زمن غابر
عتيد كقواسم ناقة لجم فيها الخطام.

خطواتنا الأولى و أن كانت باهتة تدفعنا للإنطلاق .. لمقاصل الجنايات المحتمّة فالوحدة أصدق دوافع
الحب. و يا محاسن الوحدة التي أتت بك لافتة تصوبني بعد تيه للخطأ !. لا ألتقط في الظلام غير دلالات
الغربة و إتجاهات المصير الأخير يا مغنى الجاز. و تشلُّ الندائات خطاويُّ يا موطن الفلول لوسع جنه
عرضها منكبيك. واسأل طيفك من فرط الحنين : أكان لغير اساور معصميك إحتمال وزر الغياب ؟!

يأخذني إلى ترحالك الممتد أوتاد الأراضين همسك في الذكريات, كان صوتك مجفال المواساة
أقتاته كفقير يرى في فتات الخبز تخمّه, و العطش أن يرى النهر فلا يضمأ منه لصورتك عليه
ترتعش كنبوات الأباطيل فيها صوت السلاسل تجرّ العبيد.
هذا القلب يا أنثى لا يتوكأ إلا على عصا المحجن الذي يستغفله كل ما نبض لأجلك فيرخي وتر,
و الدم ركيك ينتحب بين العروق محاجن من دموع تذرفها العيون.

المزيد


مقروءة ريفيّة

أغسطس 30th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

أخبريني كيف يتلو السؤال في داخلي عن لقاءاتي بكِ و ينكرها الجواب بشكل مكيد و كيف أن تلاوات الصوت الغيبيّة للفرح المؤجل و نحن معاًَ بات وشيكا .. وشيكا حين نضيع ليفرح كُل منّا وحده. و كيف أصبح صوتي نبرة أرجوحة في الظلام .. أتأتين سعياًَ لتخبريني ان صوتي تغير .. هذا كل مايثير اهتمامك للعودة !

و أنا الميّت .. لن انسى قدومكِ بكامل زينتك و فتنتك و انا في ضريحي ألقاك بالعدم وكيف خطواتك لتسلّم و تعزي عليّ, سأحفظ اللحظات السيئة لجيل المناسبات المخمورة بعطاياك الكاذبة و اخبئها في آقاصي الذنوب لأفعالك, سأمرر المخاوف لكأس الشفق في ليل سديم و أعبر الليل البطيء بحرقته القامتة .. لم تكن هذه تجربة لأختبر أفعالك و لكن واجب لتوضيح اخطاءك للتقليل من حرقة من يسبقني بالوقوع بك كفعل شرف لن ينساه الميتون داخلك.

من مكحلة عينيك تفيض الليالي بضوء فلقي مستنير و يديك الممتدة لأبعاد الصبا الوردية تحكي عن قرى النقاء في ماضي إشراقة الأيام صادقة الجموع لتبذل اليقين في عين كل من يلتفت لكِ بندرة تفاصيلك, حينها ستكون كل اللحظات بعد عبورك من أمام العيون الثبات التام لتحدق في فراغ ماخلفه حضورك الخاطف بدهشة المارة ثم ترخي اهداب النساء المكاحل و الحسرة الممتدة لتقرأ تشكيلتك الآلهية … هذه كانت أول صدفة لقاء بك.

و الآن .. سأبكي بأخلاص لتمتمات قصائد الليل و الأشواق و اسأل هاجع الغربة .. كيف تأمن حضوري مليء الغياب بشرود الذهن ؟ سأمضي بك هاجع ابدي في ضجيج الناهبون و من ينتظر بقلق .. سأمضي بك و الناحبون يستنجدون بصوتي لحناًَ لأحزانهم و البيت الآخير من قصائدهم فأخبرهم : ما تبقى دمعة تنشب جوفي و ألم عتيق بلل أرضي .. كمتسكع في ارض فلاء لا يجد ما يفعل ليناسبه الوصف
و يقولون : ما يعذبك هو ما يناسبنا في كل الأحوال !

رغم هذا لم يزل بقائي في الذكريات الوهمية الجميلة عالق و أخبر الأيام ..
ستأتي يوما برفقة الصبح الخالص و الشمس في أرض البسيطة
ستجلب مايدفع بنكران شديد العتمة من حولي
ستغني كأنشودة تبلل الأوراق اليابسة بماء نمير

فأجد في النهاية خيط الشقاء يصفع وجهي بنهم, و أجد التلاوات القديمة بعد غياب و أنا انشدهم في حنجرة السؤال .. من يضمن بلوغ الدعاء لصوت لم يكن صوت فيسمع ؟! .. تعالي يا يتيمة بنبأك الكامل لأصوات الهديل و أفرحي بشكل بسيط حتى لا أستثير بفعلتك من الحسد, ازيحي قليلا عرابيد الوهم من على صدري و بعد الحديث انبئيني .. متى أنام ؟!

فأنا من تر

المزيد


رهم السماء !

يوليو 21st, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

 

وفاة والدتك

على هذه الوتيرة .. وهذا الصوت الأسود و الحنجرة المليئة بالكلام
بهذا الشكل البائس بهذه اليد التي لا تصلك
بهذا الكلام الذي لا يكتب إليك لعلمي أنكِ لن تقرأيه
لا .. لا ستقرأه, نعم بل ستقرأية اكثر من مره لغباءك
سأجعل من عنوان الرسالة " وفاة والدتك " حتى تقرأيه
نعم سابدأ الكتابة.

( الرقم الأعتيادي )

يجب أن اعدّ بعد رحيلك في أوقات الفراغ
حقبة الزمن تلك التي امتدت على وجهك سنين
ولم تشأ أن ترتكب اي جريمة وهن لعينك او سقوط رمش
او تولّي عنك الأيام تلك لتستعجل بخطاها وثبّك على ارض الصبا
فكل هذه الآلام لم تستطع ان تترك جرح على عينيك تلك الزبرقان
التي تصيب روحي بسهم عائر كل لحظة نظر.

فلهذه الظلمة التي تجّلى أمام عينيّ سوادها
تاركة روحك البيضاء معلقة أعلاها
كهدى للتائهين و سبيل العابرين
أرجوكِ بهذا الصوت الهزيل
أرجوكِ بهذا الحزن الذي يسير خلفيّ
.. بهذا الموت الذي يزلّ خطاي
.. بهذا الضياع و الفروق الواسعة في وجهي
أرجوكِ بهذه الحرقة التي بدلّت أرضي لأبحث عنك
.. بهذه الرجفة التي غيرّت صوتي و ضعفت لها أطرافي
و أرجوكِ بهذه الأيام التي تدور فُلكاًَ على أعتاد الناس, لتذوقوا منها مرء الكأس
أن تنفري من مستقرك دوني لتكوني في خبوتك تقرأين بصوت شجيّ
فظلّك هذا الذي تركتيه لي خلفك كعصا المحجن لا افتأ الوكئ عليه حتى يسقط بي

(2)
الوحدة وحدها من يستطيع أن يجعلك تعيش دور الوهم بكامل التفاصيل
وهو في أنهُ يجعلك تنفذ بسلاسة من خلال جدار البؤس و الحنقة الذي أمامك
لترى نفسك في أعلى جبال الألب تطير أحياناًَ / و أحيانا في أدنى أودية الغرلين تتملق في الوحل
و وحدها أيضاًَ من يجعلك تتقن و بجدارة دور الحديث مع أدنى الأشياء قدراًَ
و تتنفس فيها بروايتك لها قصتك الحزينة و أحداث المواقف الساكنة.
كما أن كُل شخص يستطيع ان ينظر لوجهك بحزن لتعتقد ان تفسيراته السريعه لحالتك نجحت
هو أتفه شخص قادر على أن ينظر لحالات الناس بعين ثاقبة.
و الخيبة حين تُمجد في دواخلنا تكون إحسان
لعار فظيع يُطبع على وجوهنا !

(3

المزيد


يا أشواق

يوليو 12th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

يا معشر أبناء الصباح
يا قوم بنو ليل تائهين
يا حلم على رفيف سطح قصور العظماء
يا صورة وجهك التي ترتعش على سطح ماء
يا فلاء ..
اجمع عظام الغرباء
هاهم أحياء لكنهم بقايا و أشلاء
تناثرت رؤوسهم على مفارق طرق الغياب
و احزانهم تتلو العذاب صوتاًَ بحرقة ضرّاعة

أنها لحظة لي أحبَّ ما ان أكون فيها عن حياة, أنها رغبة خروج الكلام كسهوم لم تصب يوماًَ رميّة
أنها اللحظة التي تنطق ثوابت العقل و تهز أركان عرش بات في سجود سهو ولم يفق.

لحظة تجعل من نفسي و أطرافي أعلم اهل ساكنيها بها
اعلم بها ممن بها
أسير فيها كريح على أطرافها وتغول بي وجدِها إلى كُل منافذها
سيراًَ بلا قدم ووصولاًَ بلا موعد إلى اوج قلبها

هذه همسات ليلاًَ شوقا لها الأشواق
تسير هروباًَ من مفكرة الألم التي عابت بنا
إلى مفكرة الحُب التي هي الود لنا

وقلبك قد كُبلّت فيه حُراًَ, كما أن حُريتي فيه لا تتجاوز روحي بك
وذات اللحظة فيك وطن العُمر

هل تعلمين فيها كم خطوة عدّت نفسها للوراء دونك ؟!
وكم شكت أوراق عُمراًَ لي ذبلت بِلاكِ ؟!

إليك و زهر من شقّ العباب أتى بكِ
و إليك و القلب يشدو لحناًَ لكِ
أتروين الألف


المزيد


التالي