
تمطّيت سُحب الحلم انظرك اترقب قُربك و بعدك
ألقف الغيم كورد ألفة بين أصابعك وعنقك, أشهق هواء السماء
لأعود لكِ به نفس تلو آخر, أنفذُ من بين ابواب القدر إليك
آتيك خفيف كاصوات عازف تَرفل من على شجرة التوت وتحتها خرير ماء عذب
ليلحن معهُ, لألتقي بك بين جُنبات النهر تتسربلين في الهواء يطير بكِ
ويحمل ذراعيك عالياًَ ويفرد رجليك كأنك راقصة البالية التي في العهد القديم
ليكون عهدها الجديد على هيئتك تماماًَ !
1-
الى كل شئ يحملك.. رجليك
ويديك التي تتوكأينها, إلى كل شئ الأشياء التي لا تُرى إلا وقت مرورك
إلى كل الفضائل التي تقمصتها لأجلك
هُناك اشياء تمر امامك, تمد يدها لك, تستنشق ريحك
تأخذ قُبلاتك التي ترسليها للهواء, وغمزاتك لطيور الليل
حتى فتنة الاشياء تهوى العبث معك !..
وانا التائه:
لا أستطيع لحظة ان اتجرأ لأمثُل امام سلطان فستانك الذي يصف جسدك
مُطالباًَ بنظرة تشرع لها كينونة قلب أسيف مُرتهل, لا اعلم بعد كيف استطعت
او اذنبت ان اقفز لإنظرك من اعلى مكان استطعت الوصول إليه … تنور قصركم.
ولا كيف حتى اتت الفكرة لأن تبتدع عينّي بنور يزحف الوادي.
تراها النور يترتل و تتماوج امام عينيك كريش طاؤوس يُنثر
في وجهها أصدق لحظات الماضي, وفي غنجّها تكذيب كُل الدلال غيرها
تتسربل في هدوء الماء وتندلق على نظرك ليأن صوتك بها. اراها ولي لي وجه امتد بطولها
وصبر تِواق لآخر عمري لها, واسوأ مافي الآمر تشعبات صوتي القاسي الذي يأتي متأخراًَ عن تمتات
فمي الواسع بكلماتي لها
لتخونني أصدق اللحظات التي تجمعني صدفة بها.
2-
يأتيك الفجر عيداًَ من ظلام ليل, لنبقى في فجاجات الألم نأؤول
ولا أسرع من رحيل ليل يتراكم بقطع ظلامة أمام عينك
غير صوت ينتشلك من ألمك العميق لترى النور.
شكلها بدأ بطيئ للغاية .. تحتاج لوقت طويل حتى تفسر هيئتها
مسافة الشوق التي تبعدني عنها مسافة نور شفتيها
و الوقت الذي يقربني بها عالم تلاشئ قديماًَ في كفيّها.
ويا حزن الفقد الخائب مما خلفّتة الآمال التي لم تتحقق.
و صنيع البسمة الذي لم يجلب حُسن صُنعِها في الهواء للأشياء!..
3- رسالة تكتبك
لن أتحامل عناء الرسم و جلب الورق و الكتابة في الليالي الداجيّة تحت ضوء عينّي التي اختفى
بؤبؤها إلا قليلاًَ
او عناء















