Yahoo!

تسأل الأشياء !

يونيو 3rd, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف


تمطّيت سُحب الحلم انظرك اترقب قُربك و بعدك
ألقف الغيم كورد ألفة بين أصابعك وعنقك, أشهق هواء السماء
لأعود لكِ به نفس تلو آخر, أنفذُ من بين ابواب القدر إليك
آتيك خفيف كاصوات عازف تَرفل من على شجرة التوت وتحتها خرير ماء عذب
ليلحن معهُ, لألتقي بك بين جُنبات النهر تتسربلين في الهواء يطير بكِ
ويحمل ذراعيك عالياًَ ويفرد رجليك كأنك راقصة البالية التي في العهد القديم
ليكون عهدها الجديد على هيئتك تماماًَ !

1-
الى كل شئ يحملك.. رجليك
ويديك التي تتوكأينها, إلى كل شئ الأشياء التي لا تُرى إلا وقت مرورك
إلى كل الفضائل التي تقمصتها لأجلك
هُناك اشياء تمر امامك, تمد يدها لك, تستنشق ريحك
تأخذ قُبلاتك التي ترسليها للهواء, وغمزاتك لطيور الليل
حتى فتنة الاشياء تهوى العبث معك !..
وانا التائه:
لا أستطيع لحظة ان اتجرأ لأمثُل امام سلطان فستانك الذي يصف جسدك
مُطالباًَ بنظرة تشرع لها كينونة قلب أسيف مُرتهل, لا اعلم بعد كيف استطعت
او اذنبت ان اقفز لإنظرك من اعلى مكان استطعت الوصول إليه … تنور قصركم.
ولا كيف حتى اتت الفكرة لأن تبتدع عينّي بنور يزحف الوادي.
تراها النور يترتل و تتماوج امام عينيك كريش طاؤوس يُنثر
في وجهها أصدق لحظات الماضي, وفي غنجّها تكذيب كُل الدلال غيرها
تتسربل في هدوء الماء وتندلق على نظرك ليأن صوتك بها. اراها ولي لي وجه امتد بطولها
وصبر تِواق لآخر عمري لها, واسوأ مافي الآمر تشعبات صوتي القاسي الذي يأتي متأخراًَ عن تمتات

فمي الواسع بكلماتي لها
لتخونني أصدق اللحظات التي تجمعني صدفة بها.

2-
يأتيك الفجر عيداًَ من ظلام ليل, لنبقى في فجاجات الألم نأؤول
ولا أسرع من رحيل ليل يتراكم بقطع ظلامة أمام عينك
غير صوت ينتشلك من ألمك العميق لترى النور.
شكلها بدأ بطيئ للغاية .. تحتاج لوقت طويل حتى تفسر هيئتها
مسافة الشوق التي تبعدني عنها مسافة نور شفتيها
و الوقت الذي يقربني بها عالم تلاشئ قديماًَ في كفيّها.
ويا حزن الفقد الخائب مما خلفّتة الآمال التي لم تتحقق.
و صنيع البسمة الذي لم يجلب حُسن صُنعِها في الهواء للأشياء!..

3- رسالة تكتبك

لن أتحامل عناء الرسم و جلب الورق و الكتابة في الليالي الداجيّة تحت ضوء عينّي التي اختفى

بؤبؤها إلا قليلاًَ
او عناء

المزيد


لحظات دائريــة !

مايو 19th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

http://ror01.d1g.com/photos/98/90/3009098_normal.jpg

 

 

-
تناسب الأيام الهادئة الذّامة التي لا تأتي بخير إلى لياليَّ, لم تعد رسماتي دقيقة ولا الحروف واثبت الخطى ولا وقع صدى غنائي الباح, كل الصور انظرها في سواد مجحف .. أن كل الاشياء المعلقة على سرير العجسف من احداث ذاكرة و مخيلة و دمامة اطفال و شوارع ممزقة تنبت طيناًَ على وجهي ضاعت. كل الأحرف التي كانت تكتب عنك نامت, وكل الأخلاق الفاضلة التي تقمصتها امامك اصبحت مهنتي الوحيدة في الكذب.


كل دائرة انظر لها تحوم بي اللظى لتكيئ ظهر كهول, فأنا الأفّاك الناقم سيئ السيرة و السلوك,
جافي الطبع نذل, دنيئ وضيع كسفود يحمل شعله داخل كهف لينير وما أن يطفي إلا يسوّد. كل هذا الذي توسمته قد تخليت عنهُ لحظة لقائك.
فيا نبية الرحمة و الهدى ايتها المُهداه من ثغر سماء كانت تُجافي بقربة قمراًَ لها تبيعا و حليف, يا شؤمي و نقمي و عذابي, أنتِ اكثر الاشياء لي اذلالاًَ و تحقيراًَ فمسيرتي إليك نجوم تطال لها شُم الشواهق ولم تصل كسرت عُنقي ودقت كتف الحمل فيَّ, أشعري بيّ ارض وهدئي روعها, سماء و املئها مداد من غيومك, نهر جاف فأروية, نبت أعوج فأغرسية اخرى, حِلم تاه فأهديه إلى سبيلك, غيّ ضاع فأنصحية عابر فأرشديه جائع فأطعميه و

المزيد


البَــوّابْ الدَميــم !

أبريل 29th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

الآبار الفاتحة أفواهها على الدوام , البيوت المُغطاة بغبار المدخنة
العجوز التي تهشُ بعصاها غربان على بابها
وقط يُداعب دُب , و كَلب يسرق جُبن , و ثَور ينطح عصفور !
كُلها في عالم جديد , عالم اُختلق ليرضي غُرور التغيير
ليبحث عن شئ صالح.
( هذه مقدمة دخيلة على ادبنا , لا علاقة لها بالنص البتة )

لانك الشئ الوحيد الذي استطيع تلحينة , ولأنك الشمس التي لا ارى بسواها , ولأنك شئ كثير كالصدى يرج كل يوم في ارجاء معمورتي , ولأنك من كثير ايضا لا تصنعين الا العجائب. على صفيح ماء , قُرعة طبل , هدوء وادِ مُظلم لا يرى إلا نورك , آه يعتلي سقف , جبين يندو لعطرك , وردٌ يُسقى بغيمك , هَماليل سحاب .. ووسادة الشفق الأحمر مُتكئكِ ..و اليقين أنتِ كُلها احاديث ليل تَنْسَم
أريجك يا أخيلة الصُبح.

كم نتمنى ؟ ولا أعتقد ان شخص سبق و دعى من على الشجرة و قفز بعدها , ليعتلي بصوته و يرفع بشكل أسرع حتى تستقبلها الملائكة لتشرّع لهُ ابواب السماء .. ظناًَ مني ويا لفطانتي انني اسرع من كل شئ , حتى عادة إلي الدعوة مردودة على وجهي. أين ابحث عنك ؟ وانتي اقرب للغياب من الحضور , و الضياع من الوجود , و الشمس من القمر الذي لم يلحقا نفسيهما بعد , لا يلبث الوفاء حيال فتونة ان يستحيل هياماًَ لك .. فمدارك الشوق واسعه.
على كل حال وصلتك الرسالة ام انك رميتها من على نافذتك لتستقر بالوحل الذي اسفل قصركم كالمعتاد ليلقطها ليلاًَ البوّاب الأحمق صاحب الرائحة النتنة الدميم الخلقة الذي اصابني بشؤم و تكادرت علي النوائب بسببه ثم يقرأها في غفله ماطرة ولا يعلم انهُ انتهى إلا حين يصنع مكرة. رغم ان رسائلي دائماًَ وابداًَ اخالها عفيفه وفيها من الشرف مايكون في طبيعة العذراء من الحياء و الخفر,إلا ان بوابكم المصون لا سدد الله خ

المزيد


لمْ يَحدث قَطّ !

أبريل 15th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف

 

في المنفى .. حديث آخر , لم يسمعه أحد قط , لم يحتفل أحد بكِ , بعدد عمرك الذي كوّن على وجهك فصول جافة , بعدد الضياع في تفاصيل النظر إليك بعدد ما تتواجدين في وجه كل أنثى لدي , بعدد كل حبّة رمل عكست نور شمس على وجهي و احرقته , بعدد كُل الأشياء التي نستطيع ان نرسمها على لوحة .. على ورقه أو شارع .. بعدد الاحلام التي لم تتحقق ’ مازال على وجهك علامه فارقة .. شاسعه تصنع البياض في العالم . أني والله لأفضلك على العالمين.
سأكون آخر الليل وحيد اقرأ بصوت جاف عاجز عن التلحين به , في آخر الطريق بصيص نور آتلمّق بوجهي عليه ليدفئة قليلاًَ , في آخر الطريق .. بعيدٌ عنك كبعد المطر عن أرضك .. كبعد الحقيقة منك .. كبعد الحزن الذي أتلف وجهك بجعّد كثير.

هيا بيّ , أنا مشروع كبير جداًَ ثروته حصيلة أوراق شوق مكسدة و عائداته أقلام للمحبره لكتابة الشوق بألف لون و خط … و حتى شكل , أعطني وجهك من جديد استصيغ لك شكلة حتى تتقبلة , أتكاثر حولك كسماء مليئة بغيوم مطر .. سوداء جداًَ تلك الغيوم و ايضاًَ لا مطر. وما اخشاه أن يسقط جُلّ المطر في قطرة واحدة !.. لم يحدث ذلك قط ولكن سيكون لي بحر استورد منه الهَوى حتى لا ينفذ ولا يشبع من شربة كافر. سيكون لي شيئاًَ ما استطيع ان ارى بهِ ثقوب أنفك ا

المزيد


لون البرد

مارس 26th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف



هي تماماًَ كلون البرد و الماء حين يخالطة الزهر .
لبردك دفء يخالج الصدر لا يرحم هذا البرد ولا دفئه فهما يهبّان في وقت واحد راحلين

بأسرع من أن يمكن لشخص أن يتنفسها .
أختاري عصفوراًَ لأهديك , قمراًَ ليضويك , بيتاًَ يوؤيك اختاريني بينهم
يا حبيبتي نائمك مات بين ذراعيك و شفاهك الياسمينه يشدو لها عصفور زاهي الريش .
قبلك الأشياء ماتت بهدوء و الشوارع تتقاذف بي والسماء بلا نور أُستضاء بهِ , لا ينبغي أن أقدم كُل يوم انصاف حلول لمشاكلي الكثيرة في غيابك بيني و بين الشوارع , فما قد
يناسبني من كل شارع رصيف يمشي عليه ناس لأشعر بالوجود.

كان الجميع يشمني تبغ قديم كُل يوم يستحدث إيلاعه حذاء الماره السوداء التي تمتص
حرارة الشمس , كانت كُل النوافذ تصك في الظهيرة عالمين أصحابها بمرور شحاذ
يُزعجهم بمناداتهم من نوافذهم , كانت كُل كلمة اخيره في حديث أصحاب الرفاهة لا
تنهي إلا بقول " آرثر " ذاك المجنون الذي لا يعد في احاديثهم إلا فُكاهة .


أن شيئاًَ ما يكره وجودي , تترامى بي الشوارع عابر سبيل اهتك عرضها كُثر مايبسق عليها , هُناك حيث الاصوات النائمة حيث حلم أرهقته الأماني للخلاص , هُناك حيث الغراب يقف مُتمني موت هذا المسمى " آرثر " هُناك حيث كُل لحظة أنتظار تسرق من عمري زمن , هناك حيث غرفتي الظلّماء التي لا تشُم منها إلا رائحة شخص خدر مخ

المزيد


أقْسَمتُ على الله ..

فبراير 18th, 2010 كتبها زياد عبدالله نشر في , غير مصنف


دفّة مارد ..

لم احضى يوماًَ بشيء الا ان اكون حاضن لـ طفلة ملائكية
لا انا نظرت لها ولا مسست طهرها او باركت فيها
غدوت كقابلة تلُفها بعدما اخرجها من رحم اخرص انجب اعظم حقيقة
لتنجلي بين يدي لتكون آثمة

***
تركتها وما ان وصلت إلى حيث شاء ان يرمي بها القدر لوادٍِ سحيق عادت بها الايام ثكلى من جميع برائتها و طفولتها و طهرها مجنونة تسير مرتدية حزام اسود يلفُ خصرها و فستان يطولها بِتكة كل خطوة كانت تتعثر بسببهِ .. ولم تكن تِلك الـ تكة إلا ذنوبها لا يرونها الناس في تلك القرية التي رمى بها القدر فيها بعد ما ان ترعرعت بين وحوش الغاب إلا مجنونة تتبعة في كُل مكان واي صوت هسيس داخلهم لا يكون إلا صوتها الهادئ المخيف الذي لا يُلاحق إلا من يلاحق البغايا و المومسات ولم تكن كذلك ولكن مايتراء لهم تحت تأثير خمرتهم صوّروها قبيحة فأتت في احلامهم كجنّي الليل على شكل أنسّي موحش يلدغهم لم تتراء لي مثلهم صورتها جميلة مُذ رأيتها اول مره ولم تتغير نظرتي فيها فكانت كالسماء رطبة طريّة صافية كالبحر جميل رثّي كالماء العذب زلل كانت مُلمسة على سحنات الالم فتراه رطباًَ جني


المزيد


السابق