<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مُتَهم !</title>
	<atom:link href="http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com</link>
	<description>حَانة قديمة</description>
	<pubDate>Fri, 09 Dec 2011 11:33:16 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه, و غرورك متحضر يقبل بالأنتقاد ولا يبالي !</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/373/%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%83-%d9%85/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/373/%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%83-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2011 22:27:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/373/%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%83-%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[


( أنا لحالي .. والله لحالي ,
مالي إلا فنجالي و دلتي
.. راس مالي ! )
&#34;بيالتي&#34; لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !

سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة لا تؤمن حطب و موقد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center" id="post_message_35481460">
<p align="center"><span style="font-size: x-large"><img border="0" alt="" src="http://visualjournalist.org/wp-content/uploads/2009/06/picture-3.png" /></p>
<p>
( أنا لحالي .. والله لحالي ,<br />
مالي إلا فنجالي و دلتي<br />
.. راس مالي ! )<br />
&quot;بيالتي&quot; لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.<br />
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !</p>
<p>
سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..<br />
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة لا تؤمن حطب و موقد .. فاح من قلبي في<br />
وحدتي دخان رماد. لا أدعي الحزن, فأنا أملك من الفرح ما ينسيني, ولا أدعي<br />
الفرح, فحزني لا يقبل أن تهان هيبته ! أنا لا يعنيني غيابك يا سارة بقدر مايعنيه<br />
حضوري بك, مازلتِ رغم أنك تجاه التيه وليتي تعودين صورة و صوت, أنتِ في<br />
النوى والمحاجر والمحاني. فصّة القلب أنتِ، دمعة العين الثمينة والندى،صباح<br />
الخير ياسارة .. صباح الخير يا أمي !. ببسالة كنت أخوض خيباتي, دافعت<br />
عن أبسط أملاكي حداد الموت .. عيناكِ و البريق&#8230; مُت بعد ماعفر الحزن<br />
وجهي, كنت البطل الأخير في ساحة المعركة و كنتِ الشاهد الوحيد !</p>
<p>
أنتِ لم تجهدي نفسك بالسؤال, وأنا لأجلك - يعلم الله - كم غربة أستوطنت <br />
صدري الهش وكم ليل عاتب عيني. أبقى طفلك مهما طال بي ليل السهارى.<br />
ضلوعي حطب الوحدة لبرد غيابك. أن كان حضوري في السجلات و الكشوف<br />
يهمك و أنني مازلت على قيد الحياة فلا تجزعي أن لم يصلك صوتي, فأنا <br />
مثل العصافير لا أطير في الشتاء !. أنتِ لستِ ضمن أحلامي الصغيرة حتى<br />
لا أخسرها, فأحلام الفقراء لبساطتها لا تلحقها الخيبات, ولكنكِ أنتِ واحدة <br />
من أحلامي الثمينة, وليتني زهدتك حلماًَ حتى لا أخسرك !</p>
<p>( الحزن يا سارة ماهو من عبث ..<br />
الحزن صوتي أنكره )</span></p>
</div>
<p><span style="font-size: x-large"> 		 		 		<br />
</span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/373/%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%83-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن سارة  ..</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/365/%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/365/%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 2011 18:33:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=365</guid>
		<description><![CDATA[
تنزع شامة الحزن وتعلق* الشمس قرطاًَ في أذنيها تتقلّد الفساتين السوداء  بعدما أصبحت العراق موصلاًَ للغربة و بلاد مستعمرة, تبكي كالثكالى على أرض  بابل. وتعود ثغر ضحوك حين تعلم أنها أستقلت من كل شيء إلا قلبي وغزلي  الأرتجالي و ثقتها في سلبي كاملاًَ. حضارة كاملة في إرتسام عينيها, أصالة  البداوة و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4"><font color="Black"><img border="0" alt="" src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQDz3cMnbVz7oQiHsoOSGy4rHTnt2m0znTfqQtgrRdjxpTXGnQyDQn6Bjy2" /></p>
<p>تنزع شامة الحزن وتعلق* الشمس قرطاًَ في أذنيها تتقلّد الفساتين السوداء  بعدما أصبحت العراق موصلاًَ للغربة و بلاد مستعمرة, تبكي كالثكالى على أرض  بابل. وتعود ثغر ضحوك حين تعلم أنها أستقلت من كل شيء إلا قلبي وغزلي  الأرتجالي و ثقتها في سلبي كاملاًَ. حضارة كاملة في إرتسام عينيها, أصالة  البداوة و ترف الحضر الطاغي في خطاها و غنج لا يشبه أقرانه.</p>
<p>هذه العين لاتصلح أن تكون متيمة أو حالمة, هذه العين أطلقيها للريح, لغزل  الهوى و المفتونين مثلي بالعذارى, للهائمين والشعراء, لأبيات الترف  والأصالة, للبداوة الأولى و نفود رعاة الإبل. هذه العين تحتاج لـ &quot; الله &quot;  بحجم كل &quot; الله &quot; يرددها طلال في أغانيه, لكل معنى &quot; مذهله &quot; قالها عبده,  لكل سراب و سارية جاد بها عبادي. و أنا .. أنا الواهن أكثر من ورقة خريف  أمامك, أناشدك الله يا صبية أن تعزلي هذا العالم و تأتين منفردة بضفائرك  وعباءة عجزت أن تستر غير وجهك, وسأستقبلك بحفاوة و أمدد نفسي كرتج الباب.  مدي لي جديلة و أزرعي فيني الأمل.</font></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="4"><font color="Black"><img border="0" alt="" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir//72945/files//2010/03/arabian-horse8.jpg" /><br />
(لست بحاجة لأن أبرر غيابي كل مرة, مادمت - في كل مرة أعود فيها - ﻻ أجدك تنتظريني)</p>
<p>تركتيني هفوة بين صليل السيوف .. شراع سفينة تخوض المحيط .. وهيبة ضابط لم  يرفع يوماًَ راية نصر, لا يعرف كيف يوجه جندي واحد. هكذا سريعاًَ تسلّقت  سلالم قلبك و سريعاًَ مت. تجفين النوم و الناس من حولك, تتعثر إيقاعات  الكلام في من حبال النداء إليك, وتهاجر بحثاًَ عنك يمامات الشوق. جاهز  للحزن أي لحظة تفكرين فيها عزل هذا الكوكب, أي لحظة تفكرين فيها مزاولة  عالم آخر. فوجهي دائماًَ جاهز للفحاتك, و قصيدي مرصوص كقامتك على ورق و  محبرة و قافيات رحيلك. يخبروني عنك فأعرض, و أكمل في الوهاد طريقي. غاية  أجهل مراميها و صواب لا أعلم مدى صدقه. في طريقي حوافر خيل و نقع مازال لم  يتلاشى و فارساًَ لا يشبه هذا الوقار فيه وقار صالح, و ليس هذا السمت في  وجهه لمؤمن و ما كفّه إلا كف جزار. لم أعد حين ذكرت أنهم سيخبروني عنك, و  أنا الذي بترت ذكراك بمعول الترحال !</p>
<p>
مبتئس جداًَ منكِ, صرت أرحل كثيراًَ مؤخراًَ دون حاجتي, دون صفحك ..  وغفرانك للزلل و تصديقك لكل وشاية. أقفل عائداًَ في موعد الأنواء. لا  ناراًَ تهدأ و لا برداًَ في الأفق يلوح. إنما كل الدروب قفار لا عزاء هناك  ولا سلوى. منضدة و سراب و جموع من كلمات خرصاء منتثرة, ندوب تحفر و شظايا.  أخبريني .. أبكي جزعاًَ أم شوق ؟!. الإفراط في كل شيء فيك محبب, إلا كرهك  مؤخراًَ, و هذا القلب المرتهل هيهات يعود. تناسلت من أوردته مشاهد غيابك  الدامية كدراما حتفيّة, إما أن تموت فيها أو تموت, لا خيار ولا فاصل هناك  بين الوحشة و العذاب والقنوط حينها منك كان واجب حتمي لأنهي مهزلة لا تعنيك  كثيراًَ تدعى الشوق !</font></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div align="center" id="post_message_34724378">
<div align="right"><font color="Black"><font size="4"><img border="0" alt="" src="http://www.desicomments.com/dc1/08/135912/135912.jpg" /></p>
<p>
***</p>
<p>(.. سارة<br />
يا حكايا هالوسايد<br />
ياعمر في العمر زايد<br />
ياثغر نجمة تضوّي<br />
يا سحابة عيد عايد<br />
..<br />
في داخلي قلب يا سارة<br />
شوق و حنين وقصيدة<br />
كرسي و أحلام وورق<br />
ذبلوا كلهم<br />
و قلبي أحترق .. !<br />
&#8230;.<br />
لا طرت شمس باكر<br />
ووحدتك أضنتك دوني<br />
مانسيتي وانا فاكر<br />
&quot;شوفتك تضوي عيوني&quot;<br />
&#8230;.<br />
أكتبي لي رسالة<br />
أكتبي حرف و قصيدة<br />
أكتبي غيمة و مطر<br />
نثر و شعر<br />
(وأدفني الورق<br />
في لسان كلامك مع الأخرين<br />
.. حتى يعلموا أن حنينك<br />
ليس إلا ورقة ممضوغة ) )</p>
<p>
أخيراًَ : حزني يا خائبة ينتهي مع كأس و غانية, أما حزنك يشبه خيبة قائد,  نكبة عاطفية, خسارة رأس المال أو وحدة نجمة. الليلة المنصرمة أنقضى فيها كل  شيء, حكايتي و صوتي و ماتت الكلمات التي كانت تنمو بالشوق كالصبار وصارت  أحداث سيئة أنتهت تواًَ, كصيف هذه السنة تماماًَ, رحل بكل مايعنيه من حنين و  لهيب, و نار متقدة في صدري تؤجج كنار الله. أذهبي رحله شتاء لا تعود بخير  .. أذهبي غيمة لا تلوي المطر .. أذهبي جموع لخيبات الراجين, أذهبي ضياع  لسفن المحيط, و تيه في أرض جدباء إلا من دمعك .. أذهبي فقط وهذا ماعليك.</p>
<p>أ.هـ</font></font></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/365/%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كلام لا يحتمل وزر النوايا !</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/359/%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/359/%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Oct 2011 16:14:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=359</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

&#160;

-1-
أخبرني هل وجدت شخص لا يتذاكى هذه الأيام ؟ &#8230;
أنني لم أجد أبداًَ, حتى أنني في تصوري هذا أدعي الذكاء !
كلنا نفكر بالفكرة ذاتها, و العيوب ذاتها, و النظرات ذاتها,
ما يختلف هو أن البعض يستطيع الأعتراف, مازلنا
نحن مدعي الحكمة نقف في الجانب الذي ينتقد أولئك الذين يكتبون
عن الحب و أساه و فجيعته و مرارته و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font><font size="4"><font color="Black"><img border="0" alt="نقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة" src="http://3.bp.blogspot.com/_pAzU0ZRn3rY/TRmh1CtDPgI/AAAAAAAAAoc/bZo1FimdkQo/s1600/words2.jpg" /></font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font><font size="4"><font color="Black"><br />
-1-<br />
أخبرني هل وجدت شخص لا يتذاكى هذه الأيام ؟ &#8230;<br />
أنني لم أجد أبداًَ, حتى أنني في تصوري هذا أدعي الذكاء !<br />
كلنا نفكر بالفكرة ذاتها, و العيوب ذاتها, و النظرات ذاتها,<br />
ما يختلف هو أن البعض يستطيع الأعتراف, مازلنا<br />
نحن مدعي الحكمة نقف في الجانب الذي ينتقد أولئك الذين يكتبون<br />
عن الحب و أساه و فجيعته و مرارته و نقول<br />
عنهم بعطف و حكمه &quot; أيها الأغبياء العالم تقدم<br />
و أنتم مازلتم تعشقون &quot;, نعم العالم تقدم و أنت مازلت<br />
في المكان نفسه توجه أنتقاداتك لتجد عزائك في الأخرين !,<br />
حتى العزاء السخيف هذا يحمل طعم المرارة.<br />
</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font><font size="4"><font color="Black"><br />
-2-<br />
جميعنا لدينا صديق واحد أو أثنين خبير بكل شيء<br />
كما يدعي هو و نعتقد نحن,<br />
قد تسأله عن سبب هذه الثورات العربية ليجيبك<br />
مباشرة بتحليل إستبياني منطقي, و تسأله كيف أستطاعت<br />
هيفاء وهبي الصعود للشهرة و الأضواء ؟<br />
لن يكتفي بالجواب المتعارف عليه و هو أن<br />
&quot; أردافها &quot; أهلتها كما أهلت الكثير غيرها,<br />
بل سيسهب في ذلك و يخبرك<br />
أن التركيبة السايكلوجية لها علاقة وطيدة بهذا التأهل<br />
الذي نالت به أخيراًَ شرف الصعود ..<br />
لابد من الأسهاب و أن كان ممل,<br />
البعض منا سيعجب بهذه التبريرات و الحلول العجيبة<br />
و البعض ألاخر لا يعدو كونه &quot; يسلك &quot; !<br />
</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font><font size="4"><font color="Black"><br />
-3-<br />
</font></font></font></font></b></strong></font><strong><span style="font-size: medium">لست بحاجة لأن أبرر غيابي كل مرة مادمت - في كل مرة أعود فيها - ﻻ أجدك تنتظرني</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font size="4"><font><font color="black">-4-<br />
نفرط في ضرب الإحتمالات السيئة لأشيائنا الجميلة حتى لا تضيع !</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font size="4"><font><font color="black">-5-</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<h6 class="uiStreamMessage"><strong><span style="font-size: medium"><span class="messageBody translationEligibleUserMessage">فرش  جانب اليأس خيبة, و أبادلة قهوة أكثر منه مرارة. يخبرني أنه يفضلها حلوة -  يقولها مازحاًَ - و أرمقه بنظرة أن الدور لا يناسبك. فجأة .. يطلبني الإذن  في الإنصراف للنوم. و أتعجب .. كيف و أنت الذي لم تحدد مرة لمواعيد قدومك  نبأ !</span></span></strong></h6>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font size="4"><font><font color="black"><br />
-6-<br />
صدري فارغ أكثر من فؤاد أم موسى, وبريق عيناك مد للوصال, و روايه العطشى يا يمام القلوب, نسيمك نبتة<br />
مغروسة في جوفي, تنمو كالصبار وحيدة, وتعشق الرمضاء في صدري, تحييك و أنتِ الدارجة في لوحات العابرين<br />
و لا يبلغنا منك إلا حفيف سعيك يسلّم و يهجرنا لعام !<br />
</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font size="4"><font><font color="black">-7-<br />
و يسألونك عن الحياة<br />
و أقول النوم أسهل<br />
لا يكلف إلا سرير و وسادة<br />
و أبكي ملأ الحائط<br />
و لا يخر ..<br />
و لا يهتز خشية وهنه و يسقط<br />
..</p>
<p>و أحاول إيقاظ جدتي<br />
حين قالت لي قصة لأنام<br />
فنامت و كنت أعتقدها غفت<br />
و حين صباح<br />
كنت قد لم أنم<br />
.. أسحبها من يدها<br />
أخبرها أني لم أفطر بعد<br />
و أني لم أبكي ككل مرة حين<br />
أسمع صوت الرعد بين أحضانها<br />
أخبرها أني &quot; كبرت &quot; كفايه<br />
و لم ترد .. و لم تأخذ بيدي<br />
لتريني النجوم دبق الليل<br />
فحملتها على جسدي المتهالك<br />
أحملّها النعش ..<br />
و أصلي .. و أدعي الله بقلب طفل<br />
أن يبعد عني النوم<br />
و كنت من حينها أخشى الليل<br />
و حكايات الوسائد !<br />
&#8230;</p>
<p>و كنت أحبها ..<br />
و أخبرها كثيراًَ عن جدتي<br />
و حين تريد هي<br />
تأفل كالصباح سريعاًَ<br />
في حساب طفل قد كبر<br />
لم ينم بعد الليالي !<br />
.. اسألها كثيراًَ عن النجوم<br />
و تقول &quot; لم يحصها أحد بعد &quot;<br />
أقول لم أقصد<br />
فتجيب &quot; هي أكبر من كوكبنا الأرض &quot;<br />
أنا أعني ..<br />
&quot; أوووه .. إذن هي لا تتحرك &quot;<br />
و أصمت و أوميء برأسي<br />
بالأيجاب ..<br />
و أعود لأحدثها<br />
حكاية المواني طويلة<br />
.. بطولها<br />
لا تنتهي<br />
و منها تكون النهايات<br />
و أذهب بها للميناء<br />
اتأملها .. و لا تفهمني<br />
و لم اشأ أنا ذلك<br />
و هجري كان لأنها<br />
لم تكن مثل جدتي<br />
تجيبني كل مره عن سؤالي<br />
كم عدد النجوم ؟ فتعد معي<br />
بأصابعها حتى أنام !</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font size="4"><font><font color="black"><br />
-8-</p>
<p>سألني أحدهم ذات مره .. هل تحب الحياة ؟<br />
أجبت - وليس من باب الحكمة بشيء - أنني لا أستطيع أن أحب أو أكره شيء لا أستطيع<br />
الأتفاق معه على موعد لقاء .. أو موعد نهاية مادام الأمر متعلق بالموت<br />
الكره و الحب ناتج عن مواقف حدثت أو يجب أن تحدث و لم يحصل ذلك<br />
أما إذا سألني عن الموت فسأقول بأني أكرهه<br />
لا لشيء .. و ليس لأنه لم يمارس دوره معي بعد و يأخذني كالآخرين<br />
بل لسبب وجيه تماماًَ كالسبب الذي دعاني لأن أكره شارون دون أن<br />
يكون لي معه موقف صريح بل لأنه يقتل أناس أبرياء<br />
و شارون .. الموت لو أردنا التشبيه في مسألة سبب الكره</font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font color="black"><font size="4"><font>-9-<br />
من جديد, المرأة السعودية : أنني أقف مع المرأة السعودية في كثير أحيان<br />
و اؤيد مطالبها و حقوقها - بزعمها - وكثيراًَ ما أصف المعارض لهن <br />
بالمنغلق و الغير حضاري. <br />
مؤخراًَ و أعتقد أنه لم يكن غير إلهام أكتشفت أن المرأة السعودية تعلم جيداًَ<br />
ما سيكون خلف مطالبها ! </font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font color="black"><font size="4"><font><font size="4"><font>-10-</p>
<p>لا تحاول أن تبدو مختلفاًَ حتى بحزنك, أنت كالأخرين أستطعت مع ثقل حزنك كما تدعي<br />
أن تمسك القلم و تكتب, لو كنت أكثر منهم خيبة لما كان خطّك واضح لهذه الدرجة ولا أرى<br />
فيه تعرجات كثيرة, بل حتى أنك لم تنسى الفواصل ولا النقط أخر كل سطر !</font></font></font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font color="black"><font size="4"><font><font size="4"><font><br />
-11-</p>
<p>أنسلوا من عقد أيامي<br />
ضمّخوا صدري .. ثيابي<br />
تركوا خلفهم صوت<br />
فحزنت<br />
وبكيت<br />
وجهشت,<br />
من فرط مابي</p>
<p>( تركوني في مهب الريح, وكلهم نسوا أن يغلقوا خلفهم .. بابي )</font></font></font></font></font></font></b></strong></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font size="3" color=""><strong><b><font size="3"><font color="black"><font size="4"><font><font size="4"><font>-12-<br />
إثر الموافقة على السماح للمرأة بترشيح نفسها عضواًَ لمجلس الكونغرس<br />
أو عفواًَ مجلس النواب, أقصد الشورى .. قال أحدهم سدد الله خطاه <br />
&quot; مرحى لكن أيتها النساء, سمحوا لكم بقيادة الرجال قبل السيارات &quot; <br />
</font></font></font></font></font></font></b></strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/359/%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مزقني شال الحزن يا سارة</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/345/%d9%85%d8%b2%d9%82%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/345/%d9%85%d8%b2%d9%82%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Oct 2011 16:06:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=345</guid>
		<description><![CDATA[

( مزقني شال الحزن يا سارة, مزقني البعد, مزقني الجفاء و الحنين المتقد ..
لم أدرك يا سارة نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت
كجمر و شخت كسنديان )

في عيناكِ ربيع كلام, و فقرات نخيل, وحكاية حنين كل مارق الغسق و بات يشيء بليل ..
كيف ؟ و من يديك تغزلين صباحي ! أفقد كل أرتجالات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center" id="post_message_34198099">
<p align="center"><font size="4"><font color="Black"><font><img border="0" alt="" src="http://www.hodood.com/site/files/gallery/pic/sad_girl_a4d.gif" /></p>
<p>( مزقني شال الحزن يا سارة, مزقني البعد, مزقني الجفاء و الحنين المتقد ..<br />
لم أدرك يا سارة نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت<br />
كجمر و شخت كسنديان )</p>
<p>
في عيناكِ ربيع كلام, و فقرات نخيل, وحكاية حنين كل مارق الغسق و بات يشيء بليل ..<br />
كيف ؟ و من يديك تغزلين صباحي ! أفقد كل أرتجالات الكلام حين أسلم بكفي لمبسمك,<br />
لنأي الورد في شفتيك, لبؤبؤة السلام في محجنك. و أخوض الصعاب في رسمك كرحالة<br />
لا يعود أبداًَ من حيث بدأ.</p>
<p>اقرأك من هنا, من هذه البقعة المكينة و البلد المحتفى, الكثير من السلام, و الكثير الكثير<br />
من خيالات شوق واهنة سلّمت للريح رسائل صوت كادت ستبلغ لو لم تردعها تلال المسافة.<br />
يا عربية الطلاء, و و قرغيزستانية الأوداج, و مكسيكية الأرداف, أهديك نبرات فاروق في<br />
حُمر الليالي, و شرف معاهد بدوي أنكر ما في عرفة شيئين : التمدن في حين مازالت لديه<br />
نوق جده التي لا تنفك تحلب ذاكرة شجاعتة في الوغى و نقض العهود</p>
<p>
أيُّ الترانيم و الكلام أجدى في حضور ظلّك و أي هيبة تتقلّد تابوت اللقاء ؟!<br />
أعيني هذا الساعد المشلول, أستحيلي صباحاًَ داخل ظلّ الخيبة في أنفاس<br />
الشجن, تجردي من شيخوخة الوحدة و عودي أرضاًَ تحلب الغيوم المطر.<br />
عودي محصول الخير لفلّاح لم يبخل يوماًَ في حطب ضلوع صدره بعد مامهد<br />
الريّ بدم الحنين.</p>
<p>&#8230; و الأشجار تموت بعد ما يزفر الريف كل أنسام الشوق بغتة, فيغتال<br />
القمر و الغيمة الوحيدة, و السكون و الكوخ .. المنفى الوحيد.</p>
<p>كل العيون مدى, وكل الكلام صمت. كل الراحلين لا يذهبون إلا بعتاد قوافل<br />
دليل على ألا شيء باقٍِ لهم هناك غير ذكرى مكان ونوبة حنين مؤججه<br />
في صدورهم كحزام ناسف. مشيد لكِ في ضلع قلبي بلاد لا يصلح أمرها<br />
وتستقيم دونك, دون سعي وصالك المجيد لقلب ماعاد يجهد لنبضه واحدة.</p>
<p>
حزينة هي اللحظات دونك, دون الإنضواء برايتك و الإنكفاء تحت ظلّك.<br />
شناخيب دروب الوصال لها, يتيمة يا إمرأة أدوار بطولاتي. لا معنى لشجاعة<br />
تشعلها قصائد حماسيّة في أرض قتال لجندي يجهل عن أي وطن يذود.</p>
<p>****</p>
<p>أنسلوا من عقد أيامي<br />
ضمّخوا صدري .. ثيابي<br />
تركوا خلفهم ذكرى<br />
فحزنت<br />
وبكيت<br />
وجهشت,<br />
من فرط مابي</p>
<p>( تركوني في مهب الريح وكلهم نسوا أن يغلقوا خلفهم .. بابي )</font></font></font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/345/%d9%85%d8%b2%d9%82%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شاهقة كالجنوب</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/307/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/307/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Apr 2011 01:12:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=307</guid>
		<description><![CDATA[

يا قروية ثغرها أوسع من سماء, أنتمي لها كمواطن و أخلص لها كالمخبرين,  تعالي نزبد هذا الكلام على بهو لا يستصيغ الشمس و لا يرحب بالضيوف, تعالي  نمرق كالهائمين قطع الليل و ننساب كالنسيم, نصل للمحيط, بينما أجسادنا  تنتشيء هناك في الميناء, و في الصباح نرتب ألوان القزح و نساير غيمة لتلقي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><img border="0" alt="" src="http://images.sonara.net/articles_img/corres2/women/wonder-woman-teresa.jpg" /><br />
</span><br />
يا قروية ثغرها أوسع من سماء, أنتمي لها كمواطن و أخلص لها كالمخبرين,  تعالي نزبد هذا الكلام على بهو لا يستصيغ الشمس و لا يرحب بالضيوف, تعالي  نمرق كالهائمين قطع الليل و ننساب كالنسيم, نصل للمحيط, بينما أجسادنا  تنتشيء هناك في الميناء, و في الصباح نرتب ألوان القزح و نساير غيمة لتلقي  علينا في الليل السلام.<br />
أتيت إليك أنفض عن وجهي غبار قبو, و عن منديلي نكاية دمع, و عن تباعد يدي  بيت عنبكوت, أتيت إليك من القديم, من الرحلة البعيدة عن تفاصيل الجذب هذه  الكامنة في عينيك و زوارق النجاة رموشك. أتاملك .. رأيتك تشتطّين كالنار و  تخمدين كالمدائن و تذهبين بسرعة كالأعصار, نفحاتك سلام على حريق أضرم في  صدري و نظراتك مأوى أخير لطريد كلّ رحلات العيون. يا حنين أهملي العالم  كأسوار يديك و تعالي إليّ كزلزال لا تتنبأ به الأرصاد, سأكون لكِ المدينة  المضطربة و أوازي نفسي على خط النار و أنتظرك في حين يجزع هذا العالم من  ذكرك. سأترك كوخ الخطيئة و آتي.</p>
<p>
تجاهلت الربيع في طريقي إليك و خضتُ سنين من صيف لاذع كوت وجهي بإقتدار حتى  وصلت. لم أدرك يا حنين نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت كجمر و  شخت كسنديان, يشبهني منطق الليل كما لا يشبه أي أحد آخر, أنتِ واحدة من  هؤلاء الأخرين الذين لا يعرفون عن الليل شيء غير أنهُ فرض يأتي بعد كل  نهار. يُدركني الليل حيث أفر, حيث أناى برفقة الصبيحة, فصار لزاماًَ علي  كالظل, كالهواء, كالتعابير التعيسة التي تبدو على أي سكيّر !, أحتاجك, كما  أحتاج لكلام يُخرجني من قعر السكوت.</p>
<p>غارق في تفاصيلك حتى اللحظة الأخيرة من دهاء ضفيرتك, أسردي تاريخ عينيك  القمرية على هذا القحط في ناظريّ, هاتي يديك و أكنزيني كألعابك الطفوليّة, و  أعطفي عليَّ من منهل شفتيك كدفق الأباريق, سيلهمني الله شعر غير شعر  البداوة هذا و سأعيد الحديث ممضوغاًَ و أكثر أناقة ليترتب كقامتك بإتزان.  أراقبك كخليات النحل, كالبيادق, كالمنارات في شط المحيط و أنتظرك شوقاًَ  بحفاء الأسرّة, يحطمني الإنتظار و لكني أناضل .. أناضل كالشعوب العربية ..  نضال يشبه سيرة مؤرخ لا أديب بلا مروءة . يا حنين صرتُ أهذي في الحروب  كدهانقة السياسية بعد ما صار صدري ساحات للحروب و النهايات على مهلٍِ تجيء و  كل رهاناتي لا تصيب. تصالحت مع صيف غيابك فصار طيباًَ كالهبوب .. وحدها  لفحات الجنوب تأتي قاسية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/307/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ذاكرة مثل هذا المساء.</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/301/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/301/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 15:00:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[
http://www.4shared.com/audio/CkQx9XWx/Prayer_Of_The_Nightmp3_-_4shar.html

 

 لا أحد يعرف كيف يلف هذه الياقة بمنظر لائق عليّ غيرك .. ولا غيرك يمكن أن   يحسن من مظهر قروي ليبدو كرجل فارهة سواك ( رسالة قديمة لم تعد تناسب )

هذا موت .. ليس أكثر من أي موت آخر
ليس أهم من أي نهاية أخرى
من أي صمت
من أي تاريخ ينقضي
أو حضارة تدفن
من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4" color="Black"><span style="font-weight: 700"></p>
<div align="center"><font size="4">http://www.4shared.com/audio/CkQx9XWx/Prayer_Of_The_Nightmp3_-_4shar.html</p>
<p></font><br />
<font size="4"><span style="font-weight: 700"><font color="White"><font size="4"> </font></font><font size="4"><font color="White"><img border="0" alt="" src="http://img220.imageshack.us/img220/2632/zdsfsdfsdfsdf.jpg" /></font></font><font color="White"><br />
</font></span></font><br />
<font size="4"> لا أحد يعرف كيف يلف هذه الياقة بمنظر لائق عليّ غيرك .. ولا غيرك يمكن أن   يحسن من مظهر قروي ليبدو كرجل فارهة سواك ( رسالة قديمة لم تعد تناسب )</p>
<p>
هذا موت .. ليس أكثر من أي موت آخر<br />
ليس أهم من أي نهاية أخرى<br />
من أي صمت<br />
من أي تاريخ ينقضي<br />
أو حضارة تدفن<br />
من أي عبرة تسكب على وجل ..</p>
<p>
1- حين حدثت الشوق عنك.<br />
أيُّ شوق هذا تتحمله مدن الراحلين ؟ أيُّ صبر يقتاته منها باكوا الأطلال ؟<br />
لا شيء تركته خلفي .. يوماًَ رأيتك ترتبين جديلتك عرفت كيف يرتب الموت فيها إستقبالي<br />
عرفت أي المسالك الوعرة تبدو في خصلات شعرك حين كنت أعد لكِ متكئك خلسة صوب النهر<br />
و متكيئ عمداًَ خلف الشجر, لم أكن في شؤم طويس حين آمنت بأن نصف نبؤاتك مستحيلة.</p>
<p>
المكان ذاته رأيتك فيه, لم أعد أتبسل نفسي بعد أن تكومت ليلات المنير عليه و لا فلقات العقاب,<br />
لم تكن غير نزوات الفجر في غلسة معبر لمسعاي في الأفق إليك, لم تكن حفنة الحزن كفيلة<br />
بأستجداء كتف الصبر عليك. و حين ذكرتك في غياب بكى هذا الفراغ و خيّم السهاد و نضجت<br />
فقرات النخيل و عذوق سعفها شاحبة, و بقيت أنا ترهات الوطن و شجب النخيل و المارقين<br />
على الرصيف رغم واحدهم, و لم يرممني غير ذاكرة التبتل !</p>
<p>
كنت طيباًَ حين بكيت .. طيباًَ كالطفل, كالتائه, كالمكلوم, كالعاجز حين يركل وجوه<br />
الماره بعنف و يزدري بدعات نظراتهم إليه, قُلتِ حين مرة أني سيء لأني بكيت لأجلك<br />
و سأبكي هذه المرة للسوء وحده !</p>
<p>2- حين حدثني عنك الشوق.<br />
وحدها الأشياء تقدر نظراتنا, هي من يثبت طوال شخوصنا فيها عدا ذلك فهي دائماًَ ما تتحرك<br />
في مخيلاتنا.</p>
<p>أنا بين الحين و الآخر أجرب حكمة الألم لتقدير حالتي, أمارس خديعة النفس كما<br />
يفعل البائسون, ألمح في فاجعة حين حزن رمادك وحيداًَ في طريق مسلوبة حقوقة,<br />
و ألمح في فاجئة حين حزن آخر رمادك فوق التين يجيد البقاء فتنة لا تزيح.</p>
<p>1-2</p>
<p>أنت تعلم جيداًَ كم حزناًَ تبعثة الرياح<br />
أيقنت من هم العابثون في حلم الفلاح<br />
تعلم كيف ولّت الآمال على مهلٍِ دورها عنك<br />
كيف بت حزناًَ لسنين الغربة و الإنتظار<br />
بت تعاسة وجه يبحث عن رمق الماء<br />
عن جلاء هذا الوهم الثخن من فوق صدره<br />
حتى هناك في العلاء مكاناًَ أحدث فيه الآثمون بأصواتهم.</p>
<p>عزائي لهذه الحرقة المبعوثة من صدر صوتك<br />
و من صوت صدرك, لمدى الحزن الباقي على طول دربك !</p>
<p>الدعاء يخرج طوعاًَ من هذا الصدر في ليل بهيم, يخرج أهوجاًَ لدرب العتمة حالك الموت<br />
لمفرق طريق حكمتهُ في النواصي. يحبك هذا الدرب حين يلمح شرارة الموت في عينيك<br />
حين تنضو تحت جفنيك الذابله نباهة النون عن صبيحة الحياة.</p>
<p>هل يعني شيئاًَ أن تنتظر في سبيل أمنية كفيفة ؟ على قارعة طريق تحديداًَ ؟ هذا لا يعني الكثير<br />
لأن القوارع ليست مكان جيد يحمد فيه الإنتظار. هي مكان يعزيّك في أمنيتك قبل قدومها<br />
مكان يتحملّك لوقت طويل حتى تعلم اليقين أنك كنت تنتظر لوقت لا تقدره الأحلام فتأتي.</p>
<p>
</font></div>
<p></span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/301/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مغنى الجاز</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/297/%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b2/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/297/%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 14:58:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=297</guid>
		<description><![CDATA[

يا امرأة الشواهق, أنا في سبيل الأماني إليك أشيخ, أحرث بمنجنيق الأمل أراضي الصعاب لوصالك
و لا أجني غير الثرى. أحبك رغم المسافة بقلبين .. قلب يرجوك و قلب مازال في حقب المسافات عالق.
عبور الشجب في مسعاك لحظة ذاكرة يقرّح جفون الندم, والشوق يهذي للوجد حكايا مسراها زمن غابر
عتيد كقواسم ناقة لجم فيها الخطام.
خطواتنا الأولى و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><font size="5"><font color="Black"><font><img border="0" alt="" src="http://img143.imageshack.us/img143/6421/74896299.jpg" /></p>
<p>
يا امرأة الشواهق, أنا في سبيل الأماني إليك أشيخ, أحرث بمنجنيق الأمل أراضي الصعاب لوصالك<br />
و لا أجني غير الثرى. أحبك رغم المسافة بقلبين .. قلب يرجوك و قلب مازال في حقب المسافات عالق.<br />
عبور الشجب في مسعاك لحظة ذاكرة يقرّح جفون الندم, والشوق يهذي للوجد حكايا مسراها زمن غابر<br />
عتيد كقواسم ناقة لجم فيها الخطام.</p>
<p>خطواتنا الأولى و أن كانت باهتة تدفعنا للإنطلاق .. لمقاصل الجنايات المحتمّة فالوحدة أصدق دوافع<br />
الحب. و يا محاسن الوحدة التي أتت بك لافتة تصوبني بعد تيه للخطأ !. لا ألتقط في الظلام غير دلالات<br />
الغربة و إتجاهات المصير الأخير يا مغنى الجاز. و تشلُّ الندائات خطاويُّ يا موطن الفلول لوسع جنه<br />
عرضها منكبيك. واسأل طيفك من فرط الحنين : أكان لغير اساور معصميك إحتمال وزر الغياب ؟!</p>
<p>
يأخذني إلى ترحالك الممتد أوتاد الأراضين همسك في الذكريات, كان صوتك مجفال المواساة<br />
أقتاته كفقير يرى في فتات الخبز تخمّه, و العطش أن يرى النهر فلا يضمأ منه لصورتك عليه<br />
ترتعش كنبوات الأباطيل فيها صوت السلاسل تجرّ العبيد.<br />
هذا القلب يا أنثى لا يتوكأ إلا على عصا المحجن الذي يستغفله كل ما نبض لأجلك فيرخي وتر,<br />
و الدم ركيك ينتحب بين العروق محاجن من دموع تذرفها العيون. أيكفيك سيل الشقاء هذا ؟<br />
أم أحتاج عمراًَ آخر لدواعي السُبل المقيته ؟!</p>
<p>
خذيني يا أبنة الوادي لصبّابة النجوم و إنسدال الغيم, سأغفو دهراًَ على وكأ البرك و مسرى العيون<br />
و لن يلحظ هذا العالم البليد ذِكر صبيّ تاه, فلا فرق أن أخمد الشيطان نوّة أو أن خمدت. آجلاًَ ستدين<br />
لي الحقول و مزارع الحصاد ألف من أطناب خيراتها لأجل حرقات ليل أشعلت فيها جدائل الأرض نار<br />
من سَموم بكاء خصب. كنت لو تورعت بهِ من ذنوب قد نجوت.</p>
<p>يا امرأه أنتِ لم ترحلي وحيدة, كانت تتسلق عثاثتي خطاويك الواسعة ببوصلة من وهم<br />
تقدر مسيرتي للضياع .. للغربة .. لنهاية هذا العالم من على صفيح ساخن.<br />
سِرت أبكي للقوافي .. للعيون .. لرقعات الليل في وجه اليتامى تكبر كل عام بسؤال : من كانا أبي و أمي ؟.<br />
تعلّمت في غيابك كيف تواسيني الطيور, تعلّمت كيف تشجب أصواتها حزناًَ للآخرين, كانت تقلقل<br />
كالباء في الإقلاب, تأن كآية &quot; ولّوا .. أعرضوا &quot; و تبكي كزاهد ختم إعتكافة بقول - آمين -. &quot;و قد خاب من أفترى &quot; !<br />
</font></font></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/297/%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مقروءة ريفيّة</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/227/%d9%85%d9%82%d8%b1%d9%88%d8%a1%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/227/%d9%85%d9%82%d8%b1%d9%88%d8%a1%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 01:23:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=227</guid>
		<description><![CDATA[
 



http://www.4shared.com/audio/uA4lISV&#8230;na_Sunset.html  



أخبريني كيف يتلو السؤال في داخلي عن لقاءاتي بكِ و ينكرها الجواب بشكل    مكيد و كيف أن تلاوات الصوت الغيبيّة للفرح المؤجل و نحن معاًَ بات وشيكا    .. وشيكا حين نضيع ليفرح  كُل منّا وحده. و كيف أصبح صوتي نبرة أرجوحة في    [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>
<font color=""> <!-- google_ad_section_start --></p>
<div align="center"><font color="Black"></p>
<div align="center">
<div align="right">
<a target="_blank" href="http://www.4shared.com/audio/uA4lISVe/windows-1256__03_Havana_Sunset.html">http://www.4shared.com/audio/uA4lISV&#8230;na_Sunset.html</a>  </p>
<p><img border="0" alt="" src="http://www.a111n.com/vb/picture.php?albumid=184&amp;pictureid=2303" /></div>
<p><font face="Simplified Arabic"><font size="4"></p>
<div align="center">
أخبريني كيف يتلو السؤال في داخلي عن لقاءاتي بكِ و ينكرها الجواب بشكل    مكيد و كيف أن تلاوات الصوت الغيبيّة للفرح المؤجل و نحن معاًَ بات وشيكا    .. وشيكا حين نضيع ليفرح  كُل منّا وحده. و كيف أصبح صوتي نبرة أرجوحة في    الظلام .. أتأتين سعياًَ لتخبريني ان صوتي تغير  .. هذا كل مايثير  اهتمامك   للعودة !</p>
<p>و أنا الميّت .. لن انسى قدومكِ بكامل زينتك و فتنتك و انا في ضريحي ألقاك    بالعدم وكيف خطواتك لتسلّم و تعزي عليّ, سأحفظ اللحظات السيئة لجيل    المناسبات المخمورة بعطاياك الكاذبة و اخبئها في آقاصي الذنوب لأفعالك,    سأمرر المخاوف لكأس الشفق في ليل سديم و أعبر الليل البطيء بحرقته القامتة    .. لم تكن هذه تجربة لأختبر أفعالك و لكن واجب لتوضيح اخطاءك للتقليل من    حرقة من يسبقني بالوقوع بك كفعل شرف لن ينساه الميتون داخلك.</p>
<p>من مكحلة عينيك تفيض الليالي بضوء فلقي مستنير و يديك الممتدة لأبعاد الصبا    الوردية تحكي عن قرى النقاء في ماضي إشراقة الأيام صادقة الجموع لتبذل    اليقين في عين كل من يلتفت لكِ بندرة تفاصيلك, حينها ستكون كل اللحظات بعد    عبورك من أمام العيون الثبات التام لتحدق في فراغ ماخلفه حضورك الخاطف    بدهشة المارة ثم ترخي اهداب النساء المكاحل و الحسرة الممتدة لتقرأ  تشكيلتك   الآلهية &#8230; هذه كانت أول صدفة لقاء بك.</p>
<p>و الآن .. سأبكي بأخلاص لتمتمات قصائد الليل و الأشواق و اسأل هاجع الغربة    .. كيف تأمن حضوري مليء الغياب بشرود الذهن ؟ سأمضي بك هاجع ابدي في ضجيج    الناهبون و من ينتظر بقلق .. سأمضي بك و الناحبون يستنجدون بصوتي لحناًَ    لأحزانهم و البيت الآخير من قصائدهم فأخبرهم : ما تبقى دمعة تنشب جوفي و    ألم عتيق بلل أرضي .. كمتسكع في ارض فلاء لا يجد ما يفعل ليناسبه الوصف <br />
و يقولون : ما يعذبك هو ما يناسبنا في كل الأحوال !</p>
<p>
رغم هذا لم يزل بقائي في الذكريات الوهمية الجميلة عالق و أخبر الأيام  ..<br />
ستأتي يوما برفقة الصبح الخالص و الشمس في أرض البسيطة<br />
ستجلب مايدفع بنكران شديد العتمة من حولي<br />
ستغني كأنشودة تبلل الأوراق اليابسة بماء نمير</p>
<p>فأجد في النهاية خيط الشقاء يصفع وجهي بنهم, و أجد التلاوات القديمة بعد    غياب و أنا انشدهم في حنجرة السؤال .. من يضمن بلوغ الدعاء لصوت لم يكن صوت    فيسمع ؟! .. تعالي يا يتيمة بنبأك الكامل لأصوات الهديل و أفرحي بشكل   بسيط  حتى لا أستثير بفعلتك من الحسد, ازيحي قليلا عرابيد الوهم من على   صدري و  بعد الحديث انبئيني .. متى أنام ؟!</p>
<p>فأنا من ترتب في هندامه لتبدي لهُ الليلة وحشتها و أستطرب بفمها القديم    أجلاًَ و حتف<br />
لذا, مساء العتمة يا وجه الفرح ..<br />
و في الأزقة وحيد و الأنوار خافتة لا تهدي السبيل أسير مترنح أعرج عن خوارط    الطريق لتودي بي حتفها, مريض عن الكلام الجاف من أطراف فمي, أصنع   الأزارير  لتكويم الأفواه المتحدثة حولي, ابرُز من الظلمة كالوجه الشفيق   المتربص  ساحة الحرب لينبئ أهل القرية بالأحداث قائلاًَ : تموتون و أنتم   أبناء  الرغيف للجوعى و الماء للحاملين ثقل العطش ثم تتبلورون قطناًَ   ريفياًَ يرمي  على وجه الماره بصفيع مقرّص و تأكلون أطراف الميتون .. أنتم   أيهُا  الفلاحون أشد وزراًَ في كل مواسم المحاصيل الوافرة خيراًَ.</p>
<p>و أعود منبهاًَ بالقول : أحب تلك الشمس على قريتكم الصغيرة التي تمسح عن    وجهي الندوب فأشتاق ان اغني لها اوقات الرحيل تذكاراًَ من حميم القلب    المتأنق بالنبض ترتيباًَ لموعد الغروب فأنا أبن شمسك التي لم تشرق يوماًَ و    الظلام الحالك للون فساتينك اللوتينية و ان لم اخطئ كنت الشبه الأول من    وجهك حينما يشبه قيلولة سماء دافئة</p>
<p>فهذا التاريخ لمشواري خيبة تناهز أحداث المجازر عيناًَ خالدة<br />
و لا بسمة تزيح شخوص الموت فوق رأسي مناصاًَ للتريّث<br />
أصبحت اشرعة السفينة المشققة لوهب الريح فتزيغ عن الهدف<br />
أحالت الأرض بين صحوتي و النوم صوتاًَ و لغة لا يفهمها الآخرون <br />
فأعطش و أنا ابحث عن رائحة الماء دون أذن تنصت, كالمناداة المحالة لثوب    نومّك و الطلب المستعير لضفائرك المتصببّة قنديلاًَ فوق كتفيك يا أغنية    تفهم الآخرون و لا يوجد غيرها سقطة أوقعت بي كانت لتساعدني. <br />
لا أنساك ولا رتم وقعات رجليك في الأرض طنباًَ من بواح الذنوب<br />
في عيون الجرائد و القوافي الميّتة و البريد المستعجل لنبأ وفاتي<br />
كُنتِ صورة اولى لا تفارق حضورهم</p>
<p>غدوت وجها مستطيلا يصحى مرتشعا لرشاشٍِ الصباح الوخم على وجهه<br />
أعذق العلقم من صورتي في النافذة و الأشجار امامها يدي لها حزمة تصنع    النار, أتكوم بهدوء مجتهد في بلوغ أطرافه الثبات ليشعر بالدفء حوله فأنا    قنينة الصوت الحديثة للكلام البعيد</div>
<p></font></font></div>
<p></font></div>
<p></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/227/%d9%85%d9%82%d8%b1%d9%88%d8%a1%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رهم السماء !</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/169/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/169/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 01:50:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=169</guid>
		<description><![CDATA[&#160;




وفاة والدتك
على هذه  الوتيرة .. وهذا الصوت الأسود و الحنجرة المليئة بالكلام
بهذا الشكل البائس بهذه اليد التي لا تصلك
بهذا الكلام الذي لا يكتب إليك لعلمي أنكِ لن تقرأيه
لا .. لا ستقرأه, نعم بل ستقرأية اكثر من مره لغباءك
سأجعل من عنوان الرسالة &#34; وفاة والدتك &#34; حتى تقرأيه 
نعم سابدأ الكتابة.
( الرقم الأعتيادي )
يجب أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p><font><font color=""></p>
<div align="right"><font><b><font size="4" face="Simplified Arabic"><b><a href="http://img803.imageshack.us/img803/4451/turki44.jpg" target="_blank"><img border="0" src="http://img37.imageshack.us/img37/3213/4444z.jpg" alt="" /></a></b></font></b></font></div>
<p></font></font></p>
<p style="text-align: center"><font><font color=""><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><font color="Black"></p>
<p>وفاة والدتك</p>
<p>على هذه  الوتيرة .. وهذا الصوت الأسود و الحنجرة المليئة بالكلام<br />
بهذا الشكل البائس بهذه اليد التي لا تصلك<br />
بهذا الكلام الذي لا يكتب إليك لعلمي أنكِ لن تقرأيه<br />
لا .. لا ستقرأه, نعم بل ستقرأية اكثر من مره لغباءك<br />
سأجعل من عنوان الرسالة &quot; وفاة والدتك &quot; حتى تقرأيه <br />
نعم سابدأ الكتابة.</p>
<p>( الرقم الأعتيادي )</p>
<p>يجب أن اعدّ بعد رحيلك في أوقات الفراغ<br />
حقبة الزمن تلك التي امتدت على وجهك سنين<br />
ولم تشأ أن ترتكب اي جريمة وهن لعينك او سقوط رمش<br />
او تولّي عنك الأيام تلك لتستعجل بخطاها وثبّك على ارض الصبا<br />
فكل هذه الآلام لم تستطع ان تترك جرح على عينيك تلك الزبرقان<br />
التي تصيب روحي بسهم عائر كل لحظة نظر.</p>
<p>فلهذه الظلمة التي تجّلى أمام عينيّ  سوادها<br />
تاركة روحك البيضاء معلقة أعلاها<br />
كهدى للتائهين و سبيل العابرين<br />
أرجوكِ بهذا الصوت الهزيل<br />
أرجوكِ بهذا الحزن الذي يسير خلفيّ<br />
.. بهذا الموت الذي يزلّ خطاي<br />
.. بهذا الضياع و الفروق الواسعة في وجهي<br />
أرجوكِ بهذه الحرقة التي بدلّت أرضي لأبحث عنك<br />
.. بهذه الرجفة التي غيرّت صوتي و ضعفت لها أطرافي<br />
و أرجوكِ بهذه الأيام التي تدور فُلكاًَ على أعتاد الناس, لتذوقوا منها مرء   الكأس<br />
أن تنفري من مستقرك دوني لتكوني في خبوتك تقرأين بصوت شجيّ<br />
فظلّك هذا الذي تركتيه لي خلفك كعصا المحجن لا افتأ الوكئ عليه حتى يسقط بي</p>
<p>(2)<br />
الوحدة وحدها من يستطيع أن يجعلك تعيش دور الوهم بكامل التفاصيل<br />
وهو في أنهُ يجعلك تنفذ بسلاسة من خلال جدار البؤس و الحنقة الذي أمامك<br />
لترى نفسك في أعلى جبال الألب تطير أحياناًَ / و أحيانا في أدنى أودية   الغرلين تتملق في الوحل<br />
و وحدها أيضاًَ من يجعلك تتقن و بجدارة دور الحديث مع أدنى الأشياء قدراًَ<br />
و تتنفس فيها بروايتك لها قصتك الحزينة و أحداث المواقف الساكنة.<br />
كما أن كُل شخص يستطيع ان ينظر لوجهك بحزن لتعتقد ان تفسيراته السريعه   لحالتك نجحت<br />
هو أتفه شخص قادر على أن ينظر لحالات الناس بعين ثاقبة.<br />
و  الخيبة حين تُمجد في دواخلنا تكون إحسان<br />
لعار فظيع يُطبع على وجوهنا !</p>
<p>
(3)<br />
هناك مساحات شاسعة تحيط بنا, و برغم بعد أقصى نقطة منها عن أعيننا <br />
إلا اننا نعيش فيها بأقل قدر ممكن لنبوح براحة مكينة<br />
فالصوت وان كان ينطلق بسرعة لا يماثلها إلا ثلث أقطار سرعة الضوء<br />
لا يتجاوز حينها ان يعدو أمام اعيننا كأشكالنا البائسة و يختفي في أقرب   محطة إنتظار تُلممنا<br />
لينفذ بسرعة أكبر من سرعتة في الهواء و يتلاشى.<br />
.. ما زُلت أخسر كل رهاناتي في أرض الواقع بعودتها<br />
وما زال كُل صباح يوقظني بأمنية صغيرة أراهن عليها يخونني<br />
فالعمى الآن يسكن بصيرة خشعت في النظر لحسن فتاة<br />
و خيبة الماضي الدفين التي لا تبرح مسكنها فيَّ باتت أكبر لتكون معصية وذنب<br />
و الأغنية الحزينة التي تخرج من حنجرة بلحن لا فاه باتت تهوى الأندثار و   الموت بغصة.</p>
<p>
(4)</p>
<p>كُنت سأجعل من المدن تسير تحت ظلّك عابرة<br />
كُنت سأجعل من اقطار السماء كنف يديك<br />
كُنت سأجعل كُل من حولي رسوم للذكرى<br />
كُنت .. و كُنت حينها لو أتحتِ لي الفرصة لكان كُل شئ كما كُنت<br />
لكان الجميع في حضرتك صمت دفين في جُبِّ مكين و حرز أمين<br />
لا تبلغني نداءاتهم ولا أرى إلا إياك على وجه البصيرة !<br />
وكان لو تحققت كُل  &quot; الكُنتات&quot; السابقة<br />
لكان ينبغي لهذا العصفور الحزين مكسور الجناح أن يستطيع التحليق بجناح   واحدة فرحاًَ<br />
و لكان ينبغي أن تجف دموع عجوز تسكب كنهر النمير على موت حفيدتها<br />
ولكان ان تعم أرجائي أصوات الحياة !</p>
<p>
الآن بربك .. ماذا تشعرين بعد القراءة ؟!<br />
غباء أم حنين !</font></font></font></font></font></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><font><font color=""><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><font color="Black">*شكراًَ للمصور القدير تُركي بن عبدالله</font></font></font></font></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/169/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يا أشواق</title>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/165/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/165/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Jul 2010 19:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زياد عبدالله</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/?p=165</guid>
		<description><![CDATA[

يا معشر أبناء الصباح
يا قوم بنو ليل تائهين
يا حلم على رفيف سطح قصور العظماء
يا صورة وجهك التي ترتعش على سطح ماء
يا فلاء ..
اجمع عظام الغرباء
هاهم أحياء لكنهم بقايا و أشلاء
تناثرت رؤوسهم على مفارق طرق الغياب
و احزانهم تتلو العذاب صوتاًَ بحرقة ضرّاعة

أنها لحظة لي أحبَّ ما ان أكون فيها عن حياة, أنها رغبة خروج الكلام كسهوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font color="Black"><b><font face="Mudir MT"></p>
<div align="center"><font size="4"><font face="Simplified Arabic"><img border="0" alt="" src="http://files.myopera.com/E.%20Driver/albums/34806/requiem%20for%20a%20dream.jpg" /></p>
<p>يا معشر أبناء الصباح<br />
يا قوم بنو ليل تائهين<br />
يا حلم على رفيف سطح قصور العظماء<br />
يا صورة وجهك التي ترتعش على سطح ماء<br />
يا فلاء ..<br />
اجمع عظام الغرباء<br />
هاهم أحياء لكنهم بقايا و أشلاء<br />
تناثرت رؤوسهم على مفارق طرق الغياب<br />
و احزانهم تتلو العذاب صوتاًَ بحرقة ضرّاعة</p>
<p>
أنها لحظة لي أحبَّ ما ان أكون فيها عن حياة, أنها رغبة خروج الكلام كسهوم  لم تصب يوماًَ رميّة<br />
أنها اللحظة التي تنطق ثوابت العقل و تهز أركان عرش بات في سجود سهو ولم  يفق.</p>
<p>لحظة تجعل من نفسي و أطرافي أعلم اهل ساكنيها بها<br />
اعلم بها ممن بها<br />
أسير فيها كريح على أطرافها وتغول بي وجدِها إلى كُل منافذها<br />
سيراًَ بلا قدم ووصولاًَ بلا موعد إلى اوج قلبها</p>
<p>هذه همسات ليلاًَ شوقا لها الأشواق<br />
تسير هروباًَ من مفكرة الألم التي عابت بنا<br />
إلى مفكرة الحُب التي هي الود لنا</p>
<p>وقلبك قد كُبلّت فيه حُراًَ, كما أن حُريتي فيه لا تتجاوز روحي بك<br />
وذات اللحظة فيك وطن العُمر</p>
<p>هل تعلمين فيها كم خطوة عدّت نفسها للوراء دونك ؟!<br />
وكم شكت أوراق عُمراًَ لي ذبلت بِلاكِ ؟!</p>
<p>إليك و زهر من شقّ العباب أتى بكِ<br />
و إليك و القلب يشدو لحناًَ لكِ<br />
أتروين الألف قصة كُل يوم لحديقة صمّاء بلهاء دون الناس<br />
و تمرحين و أنتِ ترددين عليها ما يقول فيك الناس<br />
هذه الحديقة البلهاء تسرقك كُل يوم من عينيّ<br />
لا أنتِ لي حكيت ولا هي قد سمعت عذب صوتك</p>
<p>أنتِ كتف عليه المنام بعد عبء<br />
أنتِ مخبئ عذاب طريد من شمس تكويه<br />
و أنتِ وان ملّ القارئين و فيّ كذبّوا, فرحة تهب الأرض بسمة جليّة و هناء و  رغداًَ سمائوي ماطر.</p>
<p>
فإليك و ان كان إليك لم يصل بكلامي لكِ<br />
و إليك وان لم تشأ ان تتقابل الصدف السعيدة بك<br />
و إليك و ان لم تلتفت عينيك لكسف حالي و بؤس حنقتي و رداءة ملبسي و كلوم  على وجهي<br />
و إليك و ان سرقني منك الممات و ان بعدت عن هواء الكلام الذي اخاطبك بهِ<br />
و إليك &#8230;</p>
<p>كُلها حديث عينيّ إليك !</p>
<p>فلا يدّ طالت ملمسك ولا حرف كتب عنك أكثر من دمع قلب تناثر في يديك ..<br />
منّي إليك.</font></font></div>
<p></font></b></font> 		<!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/165/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

