<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>مُتَهم !</title>
	<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com</link>
	<description>حَانة قديمة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Dec 2011 11:33:16 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه, و غرورك متحضر يقبل بالأنتقاد ولا يبالي !</title>
		<description>



( أنا لحالي .. والله لحالي ,
مالي إلا فنجالي و دلتي
.. راس مالي ! )
&#34;بيالتي&#34; لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !


سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/373/%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%88-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%83-%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>عن سارة  ..</title>
		<description>

تنزع شامة الحزن وتعلق* الشمس قرطاًَ في أذنيها تتقلّد الفساتين السوداء  بعدما أصبحت العراق موصلاًَ للغربة و بلاد مستعمرة, تبكي كالثكالى على أرض  بابل. وتعود ثغر ضحوك حين تعلم أنها أستقلت من كل شيء إلا قلبي وغزلي  الأرتجالي و ثقتها في سلبي كاملاًَ. حضارة كاملة في إرتسام ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/365/%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>كلام لا يحتمل وزر النوايا !</title>
		<description>&#160;

&#160;

-1-
أخبرني هل وجدت شخص لا يتذاكى هذه الأيام ؟ ...
أنني لم أجد أبداًَ, حتى أنني في تصوري هذا أدعي الذكاء !
كلنا نفكر بالفكرة ذاتها, و العيوب ذاتها, و النظرات ذاتها,
ما يختلف هو أن البعض يستطيع الأعتراف, مازلنا
نحن مدعي الحكمة نقف في الجانب الذي ينتقد أولئك الذين يكتبون
عن الحب و أساه ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/359/%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مزقني شال الحزن يا سارة</title>
		<description>




( مزقني شال الحزن يا سارة, مزقني البعد, مزقني الجفاء و الحنين المتقد ..
لم أدرك يا سارة نعمة الظل إلا بعد قدوم حريق الشمس فأشتعلت
كجمر و شخت كسنديان )


في عيناكِ ربيع كلام, و فقرات نخيل, وحكاية حنين كل مارق الغسق و بات يشيء بليل ..
كيف ؟ و من يديك تغزلين ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/345/%d9%85%d8%b2%d9%82%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شاهقة كالجنوب</title>
		<description>

يا قروية ثغرها أوسع من سماء, أنتمي لها كمواطن و أخلص لها كالمخبرين,  تعالي نزبد هذا الكلام على بهو لا يستصيغ الشمس و لا يرحب بالضيوف, تعالي  نمرق كالهائمين قطع الليل و ننساب كالنسيم, نصل للمحيط, بينما أجسادنا  تنتشيء هناك في الميناء, و في الصباح نرتب ألوان ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/307/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>ذاكرة مثل هذا المساء.</title>
		<description>
http://www.4shared.com/audio/CkQx9XWx/Prayer_Of_The_Nightmp3_-_4shar.html


 

 لا أحد يعرف كيف يلف هذه الياقة بمنظر لائق عليّ غيرك .. ولا غيرك يمكن أن   يحسن من مظهر قروي ليبدو كرجل فارهة سواك ( رسالة قديمة لم تعد تناسب )




هذا موت .. ليس أكثر من أي موت آخر
ليس أهم من أي نهاية أخرى
من أي صمت
من ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/301/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مغنى الجاز</title>
		<description>


يا امرأة الشواهق, أنا في سبيل الأماني إليك أشيخ, أحرث بمنجنيق الأمل أراضي الصعاب لوصالك
و لا أجني غير الثرى. أحبك رغم المسافة بقلبين .. قلب يرجوك و قلب مازال في حقب المسافات عالق.
عبور الشجب في مسعاك لحظة ذاكرة يقرّح جفون الندم, والشوق يهذي للوجد حكايا مسراها زمن غابر
عتيد كقواسم ناقة ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/297/%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مقروءة ريفيّة</title>
		<description>
 



http://www.4shared.com/audio/uA4lISV...na_Sunset.html  






أخبريني كيف يتلو السؤال في داخلي عن لقاءاتي بكِ و ينكرها الجواب بشكل    مكيد و كيف أن تلاوات الصوت الغيبيّة للفرح المؤجل و نحن معاًَ بات وشيكا    .. وشيكا حين نضيع ليفرح  كُل منّا وحده. و كيف أصبح صوتي نبرة ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/227/%d9%85%d9%82%d8%b1%d9%88%d8%a1%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>رهم السماء !</title>
		<description>&#160;





وفاة والدتك

على هذه  الوتيرة .. وهذا الصوت الأسود و الحنجرة المليئة بالكلام
بهذا الشكل البائس بهذه اليد التي لا تصلك
بهذا الكلام الذي لا يكتب إليك لعلمي أنكِ لن تقرأيه
لا .. لا ستقرأه, نعم بل ستقرأية اكثر من مره لغباءك
سأجعل من عنوان الرسالة &#34; وفاة والدتك &#34; حتى تقرأيه 
نعم سابدأ ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/169/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%aa%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>يا أشواق</title>
		<description>


يا معشر أبناء الصباح
يا قوم بنو ليل تائهين
يا حلم على رفيف سطح قصور العظماء
يا صورة وجهك التي ترتعش على سطح ماء
يا فلاء ..
اجمع عظام الغرباء
هاهم أحياء لكنهم بقايا و أشلاء
تناثرت رؤوسهم على مفارق طرق الغياب
و احزانهم تتلو العذاب صوتاًَ بحرقة ضرّاعة


أنها لحظة لي أحبَّ ما ان أكون فيها عن حياة, ...</description>
		<link>http://zeyadabdullah.maktoobblog.com/165/%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d9%88%d8%a7%d9%82/</link>
			</item>
</channel>
</rss>

